تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
ويلبس قميصا مرقوعا ، ومن فعل ذلك فقد برئ من الكبر ، وهو يفعل ذلك وهو من ذرية إسماعيل عليه السلام اسمه أحمد ( 1 ) . ل - في سنن الدارمي بسنده عن كعب قال : في السطر الأول : محمد رسول الله عبدي المختار ، لافظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر ، مولده بمكة وهجرته بطيبة وملكه بالشام . وفي السطر الثاني : محمد رسول الله ، أمته الحمادون يحمدون الله في السراء والضراء ، يحمدون الله في كل منزلة ويكبرونه على كل شرف ، رعاة الشمس يصلون الصلاة إذا جاء وقتها ولو كانوا على رأس كناسة ، ويأتزرون على أوساطهم ، ويوضئون أطرافهم ، وأصواتهم بالليل في جو السماء كأصوات النحل ( 2 ) . م - وأخرج ابن سعد والدارمي وابن عساكر عن أبي فروة عن ابن عباس أنه سأل كعب الأحبار : كيف قد نعت رسول الله ( ص ) في التوراة ؟ فقال كعب : نجده محمد بن عبد الله ، يولد بمكة ويهاجر إلى طابة ويكون ملكه بالشام ، وليس بفحاش ولا صخاب في الأسواق ، ولا يكافئ بالسيئة السيئة لكن يعفو ويغفر ، أمته الحامدون يحمدون الله في كل سراء وضراء ، ويكبرون الله على كل نجد . يوضئون أطرافهم ، ويأتزرون في أوساطهم ، يصفون في صلاتهم كما يصفون في قتالهم ، دويهم في مساجدهم كدوي النحل يسمع مناديهم في جو السماء ( 3 ) . ن - وأخرج البيهقي في دلائل النبوة والسيوطي في الدر المنثور عن أم الدرداء قالت : قلت لكعب : كيف تجدون صفة رسول الله ( ص ) في التوراة ؟ قال :
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد ج 1 / 363 . ( 2 ) سنن الدارمي 1 / 5 - 6 . ( 3 ) طبقات ابن سعد 1 / 630 ، وسنن الدارمي 1 / 6 ، ومختصر تاريخ دمشق في ترجمة كعب الأحبار 21 / 183 .