تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
فأعتقوا ما بأيديهم من ذلك السبي . وكانت جويرية ( رض ) عظيمة البركة على قومها ( 1 ) . * * * كان ذلكم موجز أخبار غزوة بني المصطلق على ماء المريسيع ، وبعد انتهاء القتال وانتصار الرسول ( ص ) عليهم وقعت منافرة على ماء المريسيع أدى بابن أبي أن يقول ما قال ، وكان بعد ذلك ما سننقله موجزا من مغازي الواقدي بإذنه تعالى . ذكر ما كان من أمر ابن أبي : روى الواقدي وقال : فبينا المسلمون على ماء المريسيع قد انقطعت الحرب ، وهو ماء ظنون ( 2 ) إنما يخرج في الدلو نصفه . أقبل سنان بن وبر الجهني ومعه فتيان من بني سالم يستقون وعلى الماء جمع من المهاجرين والأنصار . فأدلى سنان دلوه ، وأدلى جهجاه بن مسعود ابن سعد بن حرام الغفاري - أجير عمر بن الخطاب - دلوه ، فالتبست دلو سنان ودلو جهجاه وتنازعا ، فضرب جهجاه سنانا فسال الدم فنادى : يا آل خزرج ! وثارت الرجال ، فهرب جهجاه وجعل ينادي في العسكر : يالقريش ! يالكنانة ! فأقبلت قريش وأقبلت الأوس والخزرج وشهروا السلاح حتى كادت تكون فتنة عظيمة ، فقام رجال في الصلح فترك سنان حقه . وكان عبد الله بن أبي جالسا في عشرة من المنافقين فغضب وقال : والله ما
هامش
( 1 ) مغازي الواقدي 1 / 404 - 411 . ( 2 ) الماء الظنون : أي القليل ( النهاية ) .
أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 126 | السيد مرتضى العسكري