تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
عليهن معه فخرج بي رسول الله . . . ) الحديث . وروى الواقدي في القصة في مغازيه في باب ( ذكر عائشة وأصحاب الإفك ) ( 1 ) ما موجزة : عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال : قلت لعائشة ( رض ) : حدثينا يا أمه حديثك في غزوة المريسيع . قالت : يا بن أخي ، إن رسول الله ( ص ) كان إذا خرج في سفر أقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها ، وكان يحب ألا أفارقه في سفر ولا حضر . فلما أراد غزوة المريسيع أقرع بيننا فخرج سهمي وسهم أم سلمة ، فخرجنا معه ، فغنمه الله أموالهم وأنفسهم ، ثم انصرفنا راجعين . فنزل رسول الله ( ص ) بتربان منزلا ليس معه ماء ولم ينزل على ماء . وقد سقط عقد لي من عنقي ، فأخبرت رسول الله ( ص ) فأقام بالناس حتى أصبحوا ، وضج الناس وتكلموا وقالوا : احتبستنا عائشة . وأتى الناس أبا بكر فقالوا : ألا ترى إلى ما صنعت عائشة ؟ حبست رسول الله ( ص ) ، والناس على غير ماء وليس معهم ماء . فضاق بذلك أبو بكر فجاءني مغيظا فقال : ألا ترين ما صنعت بالناس ؟ حبست رسول الله والناس على غير ماء وليس معهم ماء . قالت عائشة : فعاتبني عتابا شديدا وجعل يطعن بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله ( ص ) ، رأسه على فخذي وهو نائم . فقال أسيد بن حضير : والله ، إني لأرجو أن تنزل لنا رخصة ، ونزلت آية التيمم .
هامش
( 1 ) مغازي الواقدي 2 / 426 ، وقد تابع المقريزي في كتابه إمتاع الأسماع ما جاء في مغازي الواقدي عن القصة ص 427 - 434 .
أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 116 | السيد مرتضى العسكري