عبيد السلطان تجّار
وحكى لي أنّ بعض الأكاسرة عرض بجنده فرأى شابّا حسن الصّورة ، نقيّ الثياب فسأله عن مرسومه فكان قليلا فقال : يا صبي هذا المرسوم لا يقوم بما أنت فيه ، فلعلك تواجر نفسك ليلا فقال أعز اللّه السّلطان إنّ عبيده الأتراك وأولادهم لم يدعوا لأحد في هذه التجارة نصيبا فضحك وأجازه .
السهر برأس ثوم
وحكى أيضا أنّ ذلك الملك خرج ليلة متنكرا فأتى إلى بقال وقال : عندي نصف فلس أريد منك شمعة تشتعل إلى الصّباح حتّى لا أنام فقال : نصف فلس لا يحصل فيه شمعة كما تقول ولكنّي أعطيك رأسا كبيرا من الثوم تضعه في دبرك ويحرقك حرقا شديدا لا تنام منه إلى الصّبح فلمّا صار النّهار وجلس على سرير ملكه طلبه فعرفه البقّال وخافه فأمّن عليه وأجزل عطيّته وهكذا كان حاله .
أي الصلاتين خير
روي في ربيع الأبرار إنّ أمير المؤمنين ( ع ) رأى إعرابيا قد خفّف صلاته فعلاه بالدّرّة ليضربه فأعاد الأعرابي تلك الصّلاة بتأنّ فقال له أمير المؤمنين ( ع ) هذه الصّلاة أحسن أم تلك فقال يا أمير المؤمنين الأولى خير من الثّانية لأنّ الأولى صلّيتها خوفا من ربّي وأمّا الثّانية فصلّيتها خوفا منك فضحك .
دية الضّرطة
وفي الأثر إنّ ابن الأشعث كان يصلّي خلف مروان بن عثمان في الصّفّ الأوّل فضرط مروان فقطع بن الأشعث صلاته وانصرف حتّى ظنّ النّاس إنّ تلك الضرطة منه وبقي مروان يصلّي فلمّا فرغ وانصرف إلى منزله أتى إليه ابن الأشعث فقال له أعطني دية الضرطة التي جعلتها على نفسي وإلّا أخبرت أهل المسجد وفضّحتك بينهم فأعطاه ما أراد .
اله الأرض
وفي كتب السّيران السّلطان هلاكو لما دخل الحلّة من أرض بابل انهزم