بثينة وعبد الملك
روي : إنّه دخلت بثينة على عبد الملك بن مروان فقال : يا بثينة ما أرى شيئا مما كان يقول جميل ؟ فقالت : يا أمير المؤمنين إنّه كان يرنو إليّ بعينين ليستا في رأسك ، قال : فكيف صادفته في عفّته ؟ قالت : كما وصف نفسه :
لا والّذي تسجد الجباه له * ما لي بما دون ثوبها خبر
ولا بفيها ولا هممت بها * ما كان إلّا الحديث والنّظر
حلال طيب
حكي : إنّ رجلا كان له امرأة وكان يستعمل الزّنا ، فقالت امرأته : رزقك اللّه حلالا طيّبا تتركه وتمضي إلى الزّنا ؟ ! فقال : أمّا حلال فنعم ، وأمّا طيّب فلا .
الجار السوء
وحكي أيضا عن آخر : إنّه كان لائطا ، فقالت له زوجته : عندي ما عند الغلمان ، فقال : نعم ولكن له جار سوء .
نية خير من مملكة
وفي الحديث : إنّ سليمان ( ع ) مرّ يوما بعصفور يقول لزوجته : أدني منّي حتّى أجامعك لعلّ اللّه يرزقنا ولدا ذكرا يذكر اللّه ( تعالى ) فأنّا كبرنا ، فتعجّب سليمان وقال : هذه النّيّة خير من مملكتي .
مفاكهة
قيل لأعرابي : ما بلغ من حبّك لفلانة ؟ قال : إنّي أذكرها وبيني وبينها عقبة الطائف ، فأجد من ذكرها رائحة المسك .
قال أبو العينا : اضحكني بائع رمّان يقول :
وقعت من فوق جبال الهوى * إلى بحار الحب طرطبّ
حب اللّه فقط
في الحديث : إنّ سليمان ( ع ) سمع عصفورا يقول لعصفورته : لم تمنعيني