في ظلامة فلم تر عنده غناء فقالت له : أتدري لم ولّاك أمير المؤمنين ؟ فقال : لا ، فقالت : لينظر هل يتمّ أمر خراسان بلا وال .
ميزة أهواز
وفي ربيع الأبرار للزّمخشري : إنّ من أقام بالأهواز حولا وهو ذو فراسة وجد فيه نقصان .
الكلب أوفى أم الجندي
وقال المنصور العباسي يوما لجنده : صدق القائل أجع كلبك يتبعك فقال :
بعض الجند : نعم ولكن ربّما يلوح له غيرك فيتبعه ويدعك .
عفو الملك
ورد في الأثر : إنّ كسرى صنع طعاما فدعا النّاس إليه ، فلما فرغوا ورفعت الآلات ، وقعت عينه على رجل وقد أخذ جاما له قيمة كثيرة ، فسكت عنه وجعل الخدم يرفعون الآلات فلم يجدوا الجام ، فسمعهم كسرى يتكلّمون فقال : ما لكم ؟ قالوا : فقدنا جاما من الجامات ، فقال : لا عليكم ، أخذه من لا يردّه ، وأبصره ، من لا ينمّ عليه ، فلمّا كان بعد أيّام ، دخل الرّجل على كسرى وعليه حلية جميلة قال له كسرى : هذا من ذاك ؟ قال : نعم ، ولم يقل له شيئا .
القول الليّن
وفي الأثر إنّ رجلا واعظا دخل على معاوية فوعظه وأغلظ له في القول فقال له معاوية : نبيّ اللّه موسى وأخوه هارون خير منك ، وأنا خير من فرعون ، ولمّا أرسلهما اللّه ( تعالى ) إلى فرعون أوصاهما بقوله :
فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى
فايّاك إن تغلّظ القول في الموعظة سيّما الملوك والخلفاء .
قلت لنحويّ وفي بطنه * قرقرة ما هذه القرقرة
فقال يا جاهل في نحونا * هذي تسمّى الضّرطة المضمرة
حكم الوصال
وقال الشّيخ عبد علي الحويزي :