فقال : لا واللّه ما اكذبته ، وأنّ الدّرع عليّ ما فارقني ، وكشف ثيابه فإذا عليه درع ، فأمر الرّشيد بأن يحمل عليه خمسون ألف دينار ، وإلى شاعره خمسة آلاف .
تساوي الناس
قال الشريف الرّضي ( ره ) يخاطب الطّائع باللّه :
مهلا أمير المؤمنين فإنّنا * في دوحة العليا لا نتفرّق
ما بيننا يوم الفخار تفاوت * الكل منّا في السّيادة معرق
إلّا الخلافة ميّزتك فإنّني * أنا عاطل منها وأنت مطوّق
الخلافة أم النبوة
وقيل أنّه كان يوما عند الخليفة يعبث بلحيته ويرفعها إلى انفه فقال له الطّائع : أظنّك تشمّ بها رائحة الخلافة ؟ فقال : لا بل رائحة النّبوّة .
زنا المرأة
وفي الكتب النّحويّة : إنّ رجلا غاب عن زوجته فقدم وعندها ولد فقربت إليه فنحّاها عنه ، ثم قال :
لتقعدنّ مقعد القصي * منّي ذي القاذورة المقليّ
أو تحلفي بربّك العليّ * إنّي أبو ذيّالك الصّبي
فقالت في جوابه :
لا والّذي ردّك يا صفيّ * ما مسّني بعدك من إنسي
غير غلام صبي * بعد أمردين من بني تليّ
وآخرين من بني عدي * وخمسة كانوا على الطّويّ
وستّة جاءوا مع العشيّ * وغير تركيّ ونصرانيّ
فقام إليها وسدّ فاها وقال اسكتي قبّحك اللّه لو لم أسدّ فاك لذكرت الجنّ والأنس .
ومثل هذه المرأة الكرديّة الّتي نظم حالها بهاء الدّين ( ره ) في الكشكول :