أكلّ شريف من علي نجاره * حرام عليه الرّزق غير محلّل
فقالت نعم يا ابن الحسين رميتكم * بسهمي عنادا حين طلّقني عليّ
الملل والهم
صاحب الزّنج :
وأنّا لتصبح أسيافنا * إذا ما اهتززن ليوم سفوك
منابرهنّ بطون الأكف * وأغمادهنّ رؤوس الملوك
للبهائي ( طاب ثراه ) متسلّيا من طول الإقامة بقزوين :
قد اجتمعت كلّ الفلاكات في الأردو * فقوموا بنا تعدوا فقوموا بنا تعدوا
فمختلطات الهم فيه كثيرة * فليس لها رسم وليس لها حدّ
وأشكال آمالي أراها عقيمة * ومعكوسة فيها قضاياى يا سعد
فقم وارتحل عنها فلا عدل فيهم * ولكن لديهم عجمة ما لها حدّ
فمن قلّة التّمييز حالي سيئ * وفعلي معتل وهمّي ممتد
كأنّ على الابصار منهم غشاوة * فمن بعين أيديهم ومن خلفهم سدّ
الهدية
كتب بعضهم على هدية أرسلها :
يا أيّها المولى الذي * عمّت أياديه الجليلة
اقبل هدية من يرى * في حقّك الدّنيا قليلة
شعر : العينين
القاضي الأرّجاني :
تمتّعتما يا مقلتيّ بنظرة * وأوردتما قلبي أشدّ الموارد
أعينيّ كفّا عن فؤادي فأنّه * من البغي سعي اثنين في قتل واحد
شعر : الوصال
للبهائي ( طاب ثراه ) :