تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
درس الوجد منهم كلّ رسم * فهو رسم والقوم فيه حلول منهم من عفا ولم يبق للشكوى * ولا للدموع فيه مقيل ليس ألّا الأنفاس تخبر عنه * وهو عنها مبرّئ معزول ومن القوم من يشير إلى * وجد يبقى عليه منه القليل قلت أهل الهوى سلام عليكم * لي فؤاد عنكم بكم مشغول
هذا ما اختصرنا منها وهي طويلة .

أهل هذا الزمان

للّه درّ من قال :
لا أشتكي زمني هذا فأظلمه * وإنّما أشتكي من أهل ذا الزّمن هم الذّئاب التي تحت الثياب فلا * تكن إلى أحد منهم بمؤتمن قد كان لي كنز صبر فافتقرت إلى * إنفاقه في مداراتي لهم ففني

الخليل

الشّيخ شمس الدّين :
إليك إشاراتي وأنت مرادي * وإيّاك اعني عند ذكر سعاد وأنت مثير الوجد بين أضالعي * إذا قال حاد أو ترنّم شادي وحبّك ألقى النّار بين جوانحي * بقدح وداد لا بقدح زناد خليليّ كفّا عنّي العذل واعلما * بأنّ غرامي آخذ بقيادي ولذّة ذكري للعقيق وأهله * كلذّة برد الماء في فم صادي طربنا بتعريض العذول بذكركم * فنحن بواد والعذول بواد

فراش علي ( ع ) وفاطمة ( ع )

قال الصّادق ( ع ) كان فراش عليّ وفاطمة ( ع ) حين دخلت عليه اهاب كبش إذا أرادا أن يناما عليه قلّباه وكانت وسادتهما ادما حشوها ليف وكان صداقها درعا من حديد .
زهر الربيع — صفحة 288 | السيد نعمة الله الجزائري