درس الوجد منهم كلّ رسم * فهو رسم والقوم فيه حلول
منهم من عفا ولم يبق للشكوى * ولا للدموع فيه مقيل
ليس ألّا الأنفاس تخبر عنه * وهو عنها مبرّئ معزول
ومن القوم من يشير إلى * وجد يبقى عليه منه القليل
قلت أهل الهوى سلام عليكم * لي فؤاد عنكم بكم مشغول
هذا ما اختصرنا منها وهي طويلة .
أهل هذا الزمان
للّه درّ من قال :
لا أشتكي زمني هذا فأظلمه * وإنّما أشتكي من أهل ذا الزّمن
هم الذّئاب التي تحت الثياب فلا * تكن إلى أحد منهم بمؤتمن
قد كان لي كنز صبر فافتقرت إلى * إنفاقه في مداراتي لهم ففني
الخليل
الشّيخ شمس الدّين :
إليك إشاراتي وأنت مرادي * وإيّاك اعني عند ذكر سعاد
وأنت مثير الوجد بين أضالعي * إذا قال حاد أو ترنّم شادي
وحبّك ألقى النّار بين جوانحي * بقدح وداد لا بقدح زناد
خليليّ كفّا عنّي العذل واعلما * بأنّ غرامي آخذ بقيادي
ولذّة ذكري للعقيق وأهله * كلذّة برد الماء في فم صادي
طربنا بتعريض العذول بذكركم * فنحن بواد والعذول بواد
فراش علي ( ع ) وفاطمة ( ع )
قال الصّادق ( ع ) كان فراش عليّ وفاطمة ( ع ) حين دخلت عليه اهاب كبش إذا أرادا أن يناما عليه قلّباه وكانت وسادتهما ادما حشوها ليف وكان صداقها درعا من حديد .