تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
أهوى قمرا به البها قد جمعا * كم خيّب من بوصله قد طمعا لا يسمع قصّتي إذا فهت بها * يخشى من أن يعرق لي إن سمعا
وله ( ره )
ما أجمل من أحبّ ما أجمله * ما أجهل من يلوم ما أجهله كم جرّعني مدامه من غصص * ما أحمل ذا الفؤاد ما أحمله
وله :
يا بدر دجى بوصله احياني * إذ زاروكم بوجهه أفناني باللّه عليك عجلن سفك دمي * لا طاقة لي بليلة الهجران

أرجوزة في وصف بلد الهرات

للبهائي ( طاب ثراه ) في وصف بلد الهرات وماءها ونسائها ومدرسة الميرزا وكازركائها بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه العليّ العالي * ذي المجد والافضال والجلال ثمّ الصلاة والسّلام السّامي * على النّبي المصطفى التّهامي وآله الأئمّة الأطهار * ما اختلف اللّيل مع النّهار يقول راجي العفو يوم الدّين * المذنب الجاني بهاء الدّين تجاوز الرّحمن عن ذنوبه * واسبل السّتر على عيوبه بليت في قزوين وقتا برمد * مقرّح للقلب من فرط الكمد يمنع من صرف النّهار فيما * يرضى اللبيب الحاذق الفهيما من بحث أو تلاوة أو ذكر * أو درس أو عبادة أو فكر حتّى سئمت من لزوم منزلي * والنّفس عن اشغالها بمعزل ولم يكن من عادتي البطالة * لأنّها من شيم الجهالة فرمت شيئا مشغلا لبالي * عمّا أقاسيه من البلبال فلم أجد أبهى من الأشعار * وليس نظم الشّعر من شعاري وكنت في فكري بأدنى وادي * ألقى جياد الفكر في اطراد فبينما الأمر كذا إذ سئلا * منّي بعض الأصدقاء الفضلا
زهر الربيع — صفحة 292 | السيد نعمة الله الجزائري