أهوى قمرا به البها قد جمعا * كم خيّب من بوصله قد طمعا
لا يسمع قصّتي إذا فهت بها * يخشى من أن يعرق لي إن سمعا
وله ( ره )
ما أجمل من أحبّ ما أجمله * ما أجهل من يلوم ما أجهله
كم جرّعني مدامه من غصص * ما أحمل ذا الفؤاد ما أحمله
وله :
يا بدر دجى بوصله احياني * إذ زاروكم بوجهه أفناني
باللّه عليك عجلن سفك دمي * لا طاقة لي بليلة الهجران
أرجوزة في وصف بلد الهرات
للبهائي ( طاب ثراه ) في وصف بلد الهرات وماءها ونسائها ومدرسة الميرزا وكازركائها بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه العليّ العالي * ذي المجد والافضال والجلال
ثمّ الصلاة والسّلام السّامي * على النّبي المصطفى التّهامي
وآله الأئمّة الأطهار * ما اختلف اللّيل مع النّهار
يقول راجي العفو يوم الدّين * المذنب الجاني بهاء الدّين
تجاوز الرّحمن عن ذنوبه * واسبل السّتر على عيوبه
بليت في قزوين وقتا برمد * مقرّح للقلب من فرط الكمد
يمنع من صرف النّهار فيما * يرضى اللبيب الحاذق الفهيما
من بحث أو تلاوة أو ذكر * أو درس أو عبادة أو فكر
حتّى سئمت من لزوم منزلي * والنّفس عن اشغالها بمعزل
ولم يكن من عادتي البطالة * لأنّها من شيم الجهالة
فرمت شيئا مشغلا لبالي * عمّا أقاسيه من البلبال
فلم أجد أبهى من الأشعار * وليس نظم الشّعر من شعاري
وكنت في فكري بأدنى وادي * ألقى جياد الفكر في اطراد
فبينما الأمر كذا إذ سئلا * منّي بعض الأصدقاء الفضلا