تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧

في الهوى

ابن الخياط الشّامي وهو صاحب الأبيات المشهورة الّتي أوّلها :
خذا من صبا نجد أمانا لقلبه * فقد كاد ريّاها يطير بلبّه
وله :
وبالجزع حي كلّما عنّ ذكرهم * أمات الهوى منّي فؤادا وأحياه تمنّيتهم بالرّقمتين ودارهم * بواد الغضايا بعد ما أتمناه

أهل الهوى

قال بهاء الدّين ( ره ) للّه درّهما من بيتين يأخذان بمجامع القلوب . للسّهروردي :
لمعت نارهم وقعد عسعس اللّيل * وملّ الحادي وحار الدّليل فتأمّلتها وفكري من البين * عليل ولحظ عيني كليل وفؤادي ذاك الفؤاد المعنى * وغرامي ذاك الغرام الدّخيل ثمّ قابلتها وقلت لصحبي * هذه النّار نار ليلى فميلوا فرموا نحوها لحاظا صحيحات * فعادت خواسئا وهي حول ثمّ مالوا إلى الملام وقالوا * خلّب ما رأيت أم تخبيل فتجنّبتهم وملت إليها * والهوى مركبي وشوقي الزّميل ومعي صاحب أتى يقتفي الآثار * والحب شأنه التّطفيل وهي تعلو ونحن ندنو إلى أن * حجزت دونها طلول محول فدنونا من الطلول فحالت * زفرات من دونه وغليل قلت من بالديار قالت جريح * وأسير مكبّل وقتيل ما الّذي جئت تبتغي قلت ضيف * جاء يبغي القرى فأين النّزول فأشارت بالرّحب دونك فاعقرها * فما عندنا لضيف رحيل من أتانا ألقى عصى السّير عنه * قلت من لي بذا وكيف السّبيل فحططنا إلى منازل قوم * صرعتهم قبل المذاق الشّمول