في الهوى
ابن الخياط الشّامي وهو صاحب الأبيات المشهورة الّتي أوّلها :
خذا من صبا نجد أمانا لقلبه * فقد كاد ريّاها يطير بلبّه
وله :
وبالجزع حي كلّما عنّ ذكرهم * أمات الهوى منّي فؤادا وأحياه
تمنّيتهم بالرّقمتين ودارهم * بواد الغضايا بعد ما أتمناه
أهل الهوى
قال بهاء الدّين ( ره ) للّه درّهما من بيتين يأخذان بمجامع القلوب .
للسّهروردي :
لمعت نارهم وقعد عسعس اللّيل * وملّ الحادي وحار الدّليل
فتأمّلتها وفكري من البين * عليل ولحظ عيني كليل
وفؤادي ذاك الفؤاد المعنى * وغرامي ذاك الغرام الدّخيل
ثمّ قابلتها وقلت لصحبي * هذه النّار نار ليلى فميلوا
فرموا نحوها لحاظا صحيحات * فعادت خواسئا وهي حول
ثمّ مالوا إلى الملام وقالوا * خلّب ما رأيت أم تخبيل
فتجنّبتهم وملت إليها * والهوى مركبي وشوقي الزّميل
ومعي صاحب أتى يقتفي الآثار * والحب شأنه التّطفيل
وهي تعلو ونحن ندنو إلى أن * حجزت دونها طلول محول
فدنونا من الطلول فحالت * زفرات من دونه وغليل
قلت من بالديار قالت جريح * وأسير مكبّل وقتيل
ما الّذي جئت تبتغي قلت ضيف * جاء يبغي القرى فأين النّزول
فأشارت بالرّحب دونك فاعقرها * فما عندنا لضيف رحيل
من أتانا ألقى عصى السّير عنه * قلت من لي بذا وكيف السّبيل
فحططنا إلى منازل قوم * صرعتهم قبل المذاق الشّمول