وقال الشّيخ شهاب الدّين محمود ما من شاعر في الغالب إلّا وعارض الشريف الرّضيّ في قصيدته الّتي أوّلها :
يا ظبية البان ترعى في حمائله * ليهنك اليوم إنّ القلب مرعاك
وما منهم من رزق سعادته .
الحيّة
كانت العرب تتفأل برؤية الحيّة لأنّ عمرها طويل ولهذا سميّت حيّة وقيل أنجها ما تموت حتف أنفها ما لم يعرض لها شدخ رأسها أو قطعه .
في حسن امرأة : شعر
وقال ابن الحجّاج :
ألينك من قدّام في هذا الزّمان قعد ترك * فدوّرت لي فقحة مثل اللجين المنسبك
فقلت يا سيّدتي أحسنت لا فجّعت بك * أحسنت يا أوسع من فتوح مولانا الملك
أقول : وهذا من قبيل ما سبق في قول بعض أصحابنا لمّا أخذ امرأة فسأل عنها فقال فيها من صفات الجنّة البرد والسّعة .
طلب الدنيا : شعر
وقال أبو الطّيب :
لمن تطلب الدّنيا إذا لم ترد بها * سرور محبّ أو إساءة مجرم
هجاء أبي العتاهية
قال أبو العتاهية في عبد اللّه بن معن :
فصغ ما كنت حلّيت به سيفك خلخالا * وما تصنع بالسّيف إذا لم تك قتالا
في عبد اللّه بن معن
قال عبد اللّه ما لبست سيفي قطّ فرأيت إنسانا يلحظني إلّا ظننته يحفظ قول أبي العتاهية .