هجاء نفيل لعبد الملك القاضي
ومثل هذا ما قاله ابن نفيل في عبد الملك بن عمير القاضي :
إذا كلّمته ذات ذلّ لحاجة * فهمّ بأن يقضي تنحنح أو سعل
قال عبد الملك تركني واللّه وأنج السّعلة لتعرض لي في الخلاء فاذكر قوله فاهاب أن أسعل .
وقال ابن سنا الملك :
وريم حكى ظبي الفلا في نفاره * فما باله لم يحكه في التّلفّت
يدافعني عن وصله بتهجّم * فيا ليته لو كان يدفع بالّتي
وقال شرف الدجين شيخ الشّيوخ
راموا فطامي عن هوى * غذّيته كهلا وطفلا
فوضعت في جيبي يديّ * وقلت خلّوني وإلا
قال الآخر :
إنّ الكرام إذا ما أيسروا ذكروا * من كان يألفهم في المنزل الخشن
الإحسان بالإحسان
حكى أنّ الأمير بدر الدّين حضره تاجر كان يحسن إليه وهو عبد لذلك التّاجر فلمّا باعه انتقلت به الأيام وصار إلى ما صار إليه وافتقر التّاجر فيما بعد فحضر إليه في الديار المصريّة وكتب إليه رقعة فيها :
كنّا جميعين في بؤس نكابده * والقلب والطّرف منا في أذى وقذى
والآن أقبلت الدّنيا عليك بما * تهوى فلا تنسني إنّ الكرام إذا
إشارة إلى البيت المتقدّم فوصله وأعطاه .
نسب وحسب المعز أبو تميم
ونقل انّه لمّا وصل المعزّ أبو تميم العبيدي إلى الدّيار المصرية حاكما وكان فيها العبيديّون من العلويّين خرج النّاس إلى لقائه فقال له من بينهم عبد اللّه بن