پرش به محتوای اصلی

زهر الربيع — صفحه 174

پدیدآورندگان:

ص۱۷۴
خليفة مثلك فعجب المأمون من جوابها وكان يقول ما سمعت قطّ جوابا أحسن منه ولا أجلب للقلوب .

شعر الخنساء

قال بعض الصحابة للخنساء : أخبريني بأفضل بيت قلت في أخيك فقالت هو :
وكنت أعير الدّمع قبلك من بكى * فأنت على من مات بعدك شاغله

رثاء معن بن زائدة

وقال الحسن بن مطير يرثي معن بن زائدة :
هلما إلى معن وقولا لقبره * سقتك الغوادي مربعا ثمّ مربعا فيا قبر معن كنت أوّل حفرة * من الأرض خطّت للسّماحة مضجعا ويا قبر معن كيف واريت جوده * وقد كان منه البرّ والبحر مترعا بلى قد وسعت الجود والجود ميت * ولو كان حيّا ضقت حتى تصدّعا فتىّ عيش في معروفه بعد موته * كما كان بعد السّيل مجراه مرتعا ولمّا مضى معن مضى الجود وانقضى * وأصبح عرنين المكارم أجدعا
في الرّواية إنّه لمّا اهبط اللّه آدم ( ع ) وحوّاء في الأرض وجدا ريح الدّنيا وفقدا ريح الآخرة غشي عليهما أربعين صباحا من نتن الدّنيا .

الدنيا في يوم القيامة

وعن ابن عبّاس ( رض ) إنّه قال يؤتى بالدّنيا يوم القيامة على صورة عجوز شمطاء زرقاء العينين أنيابها بادية مشوّهة الخلق لا يراها أحدا إلّا كرهها ، فتشرف على الخلائق أجمعين فيقال لهم أتعرفون هذه فيقولون نعوذ باللّه من معرفة هذه فيقال لهم هذه الدّنيا الّتي تفاخرتم بها ، وتقاتلتم عليها .

القلب واللسان

في الحديث إنّ جماعة من الحكماء أمروا داود أن يذبح شاة ويأتي بأطيب مضغتين منها فاتى باللّسان والقلب ثمّ بعد أيّام أمر بأن يأتي باخبث مضغتين منها