الغالية
اهدى عبد اللّه بن جعفر لمعاوية قارورة من الغالية فسأله كم انفق عليها فذكر مالا جزيلا فقال هذه غالية فسمّيت بذلك .
أهل قزوين
وحكى في حماقة أهل قزوين إن رجلا منهم كان عنده امرأتان فمرضتا فأتى الطّبيب فأخبره فقال له الطّبيب آتني بمائهما غدا فوضع الماءين في قارورة واحدة وشدّ وسط القارورة خيطا فلمّا أتى الطّبيب قال هذه القارورة مائهما وهذا الخيط الحدّ بين الماءين فقال له رجل لم لا شددت الخيط من داخل القارورة حتّى لا يمتزجا فقال سهوت .
واحدة بواحدة
وقال عبد الملك بن عمير رأيت رأس الحسين ( ع ) بين يدي ابن زياد في قصر الامارة ثمّ رأيت رأس ابن زياد ( لعنه اللّه ) بين يدي المختار ثمّ رأيت رأس المختار بين يدي مصعب بن الزّبير ثم رأيت رأس مصعب بين يدي عبد الملك وذلك في اثنتي عشرة سنة .
معرفة السارق
وجاء رجل إلى سليمان ( ع ) فقال يا نبيّ اللّه إنّ لي جيرانا يسرقون إوزّي ولا أعرف السّارق فنادى الصّلاة جامعة ثمّ خطبهم قال في خطبته وإنّ أحدكم ليسرق اوّز جاره ثمّ يدخل المسجد والرّيش على رأسه فمسح رجل رأسه فقال سليمان خذوه فهو صاحبكم .
فصل في الحيوانات
وروى إنّ الأيّل يشبه بقر الوحش ، وهو مولع بأكل الحيّات وربما لسعته فتسيل دموعه تحت محاجر عينه حتّى تصير نقرتين من كثرة ذلك ، ثمّ تجمد تلك الدّموع تصير كالشّمع فتؤخذ وتجعل دواء للسّمّ ، وهو الّذي يسمّى بالبادزهر الحيواني واجوده الأصفر وأكثر ما يوجد في بلاد السّند ، والهند وفارس وإذا وضع