تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
الّذي أماتها قال كثرة بكائها على عمير قال أو مات عمير قال نعم قال وما الّذي اماته قال سقطت عليه الدّار قال أو سقطت الدّار ، قال نعم فقام له بالعصا ضاربا فولّى هاربا .

أيهما أطيب

اختلف الرّشيد وأم جعفر في الفالوذج واللّوزينج أيّهما أطيب فحضر أبو يوسف القاضي فسأله الرّشيد عن ذلك فقال يا أمير المؤمنين ، لا يقضي على غائب فأحضرهما فأكل حتّى اكتفى فقال له الرّشيد أحكم فقال : قد اصطلح الخصمان ، يا أمير المؤمنين فضحك الرّشيد وأمر له بألف دينار ، فبلغ ذلك زبيدة فامرت له بألف دينار ، إلّا دينار .

الصراط المستقيم

حضر اعرابي على فالوذج فأكل منه لقمة ، فقيل له هل تعرف هذا قال هذا وحياتك الصّراط المستقيم .

الفالوذج

قيل لأبي الحارث ما تقول في الفالوذجة قال وددت لو أنّها وملك الموت اعتلجا في صدري واللّه لو انّ موسى لقى فرعون ، بفالوذجة لأمن ولكن لقيه بعصا .

الألوان

وكانت العرب لا تعرف الألوان إنّما كان طعامهم اللحم يطبخ بالماء والملح حتّى كان زمن معاوية فاتخذ الألوان .

الفرج بعد الشدة

قيل لبعض البخلاء ما الفرج بعد الشّدّة ، قال أن يعتذر الضّيف بالصّوم .

جزاء اللائط

صعد واعظ على المنبر فقال ورد في الحديث إنّ من لاط بغلام جاء يوم القيامة حاملا له على كتفه فصاح رجل تركيّ يا ويلي كم أحمل من غلام فقال له رجل لا تخف وأنت لك من يحملك يوم القيامة .
زهر الربيع — صفحة 151 | السيد نعمة الله الجزائري