يعرف بحسبه ونسبه ، وذلك في زمان السفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه ، وعن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام قال إذا رأيتم نارا من المشرق كهيئة البردى العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة الشك من العلى « 13 » فتوقعوا فرج آل محمد ان اللّه عزيز حكيم .
وعن الصادق عليه السّلام قال خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد وليس فيها راية اهدى من راية اليماني لأنه يدعو إلى الحق ، وسأل رجل أبا الحسن عليه السّلام عن الفرج فقال إذا ركزت رايات قيس بمصر ورايات كندة بخراسان ، وقال عليه السّلام سنة الفتح ينشق الفرات حتى تدخل أزقة الكوفة ، وقال عليه السّلام يزجر الناس قبل قيام القائم عن معاصيهم بنار تظهر في السماء وحمرة تجلل السماء ، وخسف ببغداد ، وخسف ببلدة بصرة ، ودماء تسفك فيها خراب دورها وفناء يقع في أهلها وشمول أهل الطرق خوف لا يكون لهم معه قرار ، وقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام آيتان تكون قبل قيام القائم كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان والقمر في آخر الشهر ، قال فقلت يا ابن رسول اللّه تنكسف الشمس في النصف والقمر في آخر الشهر ، فقال عليه السّلام انا اعلم بما قلت إنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم عليه السّلام وذلك ان الذي جرت به العادة وبه قال المنجمون ان خسوف القمر لا يكون الا في الثالث عشر من الشهر أو الرابع عشر أو الخامس عشر منه لا غير وذلكعند تقابل الشمس والقمر على هيئة مخصوصة ، وان كسوف الشمس لا يكون الا في السابع والعشرين من الشهر أو الثامن والعشرين من الشهر أو التاسع والعشرين من الشهر وذلك عند اقترانهما على هيئة مخصوصة كما سبق ، وقال الصادق عليه السّلام ينادي مناد باسم القائم عليه السّلام ، قلت خاص أو عام ، قال بل عام يسمع كل قوم بلسانهم قلت فمن يخالف القائم وقد نودي باسمه ؟ قال لا يدعهم إبليس حتى ينادي في آخر الليل يشكك الناس .
وقال الثمالي لأبي عبد اللّه عليه السّلام كيف يكون النداء قال ينادي مناد من السماء اوّل النهار الا ان الحق في علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس في آخر النهار الا ان الحق في عثمان وشيعته ، ويرتاب عند ذلك المبطلون ، وقل الصادق عليه السّلام الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلث وعشرين مضى من شهر رمضان .
وقال عليه السّلام لا يكون هذا الامر حتى يذهب ثلثا الناس فقيل له فإذا ذهب ثلثا الناس فما يبقى ؟ قل اما ترضون ان تكونوا الثلث الباقي ؟ وقال الصادق عليه السّلام إذا هدم حائط مسجد الكوفة مما يلي دار عبد اللّه بن مسعود فعند ذلك زوال ملك الروم ، وعند زواله خروج القائم عليه السّلام ، ومن علاماته طلوع نجم بالمشرق يضيء كما يضيء القمر ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي
هامش
( 13 ) اسم راو من رواة هذه الرواية .