ايمانها هذه النفس واما الاحياء الذين يكونون في ظمان ظهوره عليه السّلام ولم يسبق عليهم الموت فلا يقبل عليه السّلام منهم الا القتل أو الايمان .
وقال الصادق عليه السّلام خمس قبل قيام القائم ، اليماني والسفياني والمنادي ينادي من السماء ، وخسف بالبيداء وقتل النفس الزكية ، وعن عبد اللّه بن عمر قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لا تقوم الساعة حتى يخرج المهدي من ولدي ، ولا يخرج المهدي حتى يخرج ستون كذابا كلهم يقول انا نبي ، وقال الصادق عليه السّلام لا يخرج القائم حتى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه ، وعن محمد بن مسلم قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إن قدّام القائم علامات تكون من اللّه تعالى للمؤمنين ، قلت فما هي جعلني اللّه فداك ؟ قال قول اللّه عز وجل
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
يعني المؤمنين قبل خروج القائم
بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
قال لنبلونكم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع بغلاء الأسعار ، ونقص من الأموال بفساد التجارات وقلّة الفضل فيها ، ونقص الأنفس بالموت الذريع ونقص من الثمرات قلة ريع ما يزرع وقلة بركات الثمرات وبشر الصابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم عليه السّلام ثم قال لي يا محمد هذا تأويله وما يعلم تأويله الا اللّه والراسخون في العلم .
وقال الصادق عليه السّلام ليس بين قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية الا خمس عشر ليلة ، وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال بين يدي القائم موت احمر وموت ابيض وجراد في حينه وجراد في غير حينه كالوان الدم ، فأما الموت الأحمر فالسيف ، واما الموت الأبيض فالطاعون ، وعن الباقر عليه السّلام ان من علاماته خسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، ونزول الترك الجزيرة ونزول الروم الرملة ، واختلاف كثير عند ذلك في كل ارض حتى تخرب الشام ويكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها ، راية الأصهب وراية الأبقع وراية السفياني ، وعن البجلي قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن اسم السفياني قال وما تصنع باسمه إذا ملك كور الشام الخمس ، دمشق وحمّص وفلسطين والأردن وقنسرين فتوقع الفرج ، قلت يملك تسعة اشهر قال لا ولكن يملك ثمانية اشهر لا تزيد يوما ، وقال أمير المؤمنين عليه السّلام يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس وهو رجل ربعة وحش الوجه ضخم الهامة بوجهه اثر جدرى إذا رايته حسبته أعور اسمه عثمان بن عنبسة وهو من ولد أبي سفيان حتى يأتي أرضا ذات قرار ومعين فيستوي على منبرها .
وعن الباقره في قوله
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
قال سيفعل اللّه ذلك بهم ، قال فقلت من هم ؟ قال بنو أمية وشيعتهم ، قلت وما الآية قال ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر ، وخروج صدر رجل ووجهه في عين الشمس