بِنَفْسِي أنتَ مِن مُغَيَّبٍ لم يَخلُ مِنّا . بِنَفْسي أنتَ مِن نازِحٍ « 1 »
ما نَزَحَ عَنّا .
1 - عن الإمام الحجّة عليه السلام - في كتابه للشيخ المفيد رحمه الله - : . . . نحن وإن كنّا نائين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين حسب الّذي أراناه اللَّه تعالى لنا من الصلاح ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ما دامت دولة الدنيا للفاسقين فإنّا نحيط علماً بأنبائكم ولا يعزب عنّا شيءٌ من أخباركم . . . إنّا غير مهملين لمراعاتكم ، ولا ناسين لذكركم ، ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء « 2 » واصطلمكم « 3 » الأعداء . . . « 4 » .
2 - عن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام - في خطبةٍ له على منبر الكوفة - قال :
اللّهمّ لابدّ لأرضك من حجّة لك على خلقك ، يهديهم إلى دينك ويعلّمهم علمك ، لئلّا تبطل حجّتك . . . إمّا ظاهر ليس بالمطاع أو مكتتم ليس له دفاع ، يترقّبه أولياؤك ويُنكره أعداؤك ، إن غاب شخصه عن الناس لم يغِب علمه في أوليائك من علمائهم « 5 » .
هامش
( 1 ) - نَزَح الشيء : بَعُدَ . ( لسان العرب : 2 / 614 ) . .
( 2 ) - اللأواء : الشدّة وضيق المعيشة . ( مجمع البحرين : 4 / 101 ) . .
( 3 ) - الاصطلام : الاستيصال . ( مجمع البحرين : 2 / 630 ) . .
( 4 ) - الاحتجاج : 497 ، عنه البحار : 53 / 175 ح 7 . نحوه في الخرائج والجرائح : 2 / 902 . .
( 5 ) - دلائل الإمامة : 289 . نحوه في الهداية الكبرى : 362 . وقريبٌ منه في كمال الدين : 302 ح 11 ، عنه البحار : 23 / 49 ح 94 . .