تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعاء الندبة وتوثيقه من الكتاب والسنة — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالسيف ، أولئك المخلصون حقّاً ، وشيعتنا صدقاً ، والدعاة إلى دين اللَّه سرّاً وجهراً . . . « 1 » .

عَزِيزٌ عَليَّ أن تُحِيطَ بِكَ دُونِيَ البَلوى ، وَلا ينالُكَ منّي ضجيجٌ وَلا شكوى .

1 - عن الإمام زين‌العابدين عليه السلام قال : في القائم منّا سننٌ من الأنبياء ( سنّة من أبينا آدم عليه السلام ، و ) سنّة من نوح ، وسنّة من إبراهيم ، وسنّة من موسى ، وسنّة من عيسى ، وسنّة من أيّوب ، وسنّة من محمّد ، صلوات اللَّه عليهم . فأمّا ( من آدم و ) نوح فطول العمر ، وأمّا من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس ، وأمّا من موسى فالخوف والغيبة ، وأمّا من عيسى فاختلاف الناس فيه ، وأمّا من أيّوب فالفرج بعد البلوى ، وأمّا من محمّد صلى الله عليه وآله فالخروج بالسيف « 2 » . 2 - عن الإمام الكاظم عليه السلام قال : إذا فُقد الخامس من وُلد السابع فاللَّهَ اللَّهَ في أديانكم ، لا يزيلكم عنها أحدٌ . يا بُنيّ ! إنّه لابدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة حتّى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به ، إنّما هي محنةٌ من اللَّه عزّ وجلّ امتحن بها خلقه ، لو علم آباؤكم وأجدادكم ديناً أصحّ
هامش
( 1 ) - الاحتجاج : 318 ، عنه البحار : 52 / 122 ح 4 . وفي : 36 / 387 ح 1 عنه وعن كمال الدين : 320 ضمن ح 2 . مثله في إعلام الورى : 385 ، وإثبات الهداة : 1 / 514 ح 248 . . ( 2 ) - كمال الدين : 322 ح 3 ، عنه البحار : 51 / 217 ح 4 . نحوه في كشف الغمّة : 3 / 312 ، وإعلام الورى : 402 . .