تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطبه هاى معصومين ( ع ) در جمعه ها وعيدين ( فارسى ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وَالتَّضَرُّعِ فَإِنَّهُ يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبَادِهِ وَيَعفُو عَنِ السَيِّئَاتِ وَهُوَ الرَّحِيمُ الوَدُودُ . وَمَن ضَحَّى مِنكُم فَليُضَحِّ بِجَذَعٍ « 1 » مِنَ الضَّأنِ وَلا يُجزِىءُ عَنهُ جَذَعٌ مِنَ المَعزِ . [ وَمِن تَمَامِ الأُضحِيَّةِ « 2 » استِشرافُ « 3 » أُذُنَيهَا وَسَلَامَةُ عَينَيهَا فَإِذَا سَلِمَتِ الأُذُنُ وَالعَينُ سَلِمَتِ الأُضحِيَّةُ وَتَمَّت وَإِن كَانَت عَضبَاءَ « 4 » القَرنِ تَجُرُّ رِجلَيهَا إِلَى المَنسَكِ « 5 » ] . « 6 » وَإِذَا ضَحَّيتُم فَكُلُوا مِنهَا وَأَطعِمُوا وَادَّخِرُوا وَاحمَدُوا اللَّهَ عَلَى مَا رَزَقَكُم مِن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ، وَأَقِيْمُوا الصَّلاةَ وَآتُوْا الزَّكَاةَ وَأَحْسِنُوا الْعِبَادَةَ وَأَقِيْمُوا الشَّهَادَةَ بِالقِسطِ ، وَارغَبُوا فِيمَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُم ، وَأَدُّوا مَا افتَرَضَ اللَّهُ عَلَيكُم مِنَ الحَجِّ وَالصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَمَعَالِمِ الإِيمَانِ ، فَإِنَّ ثَوابَ اللَّهِ عَظِيمٌ وَخَيرَهُ جَسِيمٌ ، وَأمُرُوا بِالمَعرُوفِ وَانهَوا عَنِ المُنكَرِ وَأَعِينُوا الضَّعِيفَ وَانصُرُوا المَظلُومَ ، وَخُذُوا فَوقَ يَدِ الظَّالِمِ أَو المُرِيبِ ، وَأَحسِنُوا إِلَى نِسَائِكُم وَمَا مَلَكَت أَيمَانُكُم وَاصدُقُوا الحَدِيثَ وَأَدُّوا الأَمَانَةَ ، وَأَوفُوا بِالعَهدِ وَكُونُوا قَوّامِينَ بِالقِسطِ ، وَأَوفُوا الكَيلَ وَالمِيزَانَ
هامش
( 1 ) - الجَذَع : من البهائم صغيرها ، ما كمل سنّه سبعة أشهر . . ( 2 ) - الأضحيّة : الشاة التي طلب الشارع ذبحها بعد شروق الشمس من عيد الأضحى . . ( 3 ) - إستشراف الأذن : تفقدها حتّى لا تكون مجدوعة و لا مشقوقة و قد يراد من استشراف الأذن : طولها و انتصابها . . ( 4 ) - عضباء القرن : مكسورته . . ( 5 ) - المنسك هنا بمعنى المذبح . . ( 6 ) - هذه القطعة رواها في نهج البلاغة ( خ 53 ) . .