وقال لهند بنت عتبة بن ربيعة :
أ - لمن الصبي بجانب البطحاء * في الترب ملقى غير ذي مهد
ب - نجلت به بيضاء آنسة * من عبد شمس صلتة الخد
ج - تسعى إلى " الصياح " معولة * يا هند إنك صلبة الحرد
د - فإذا تشاء دعت بمقطرة * تذكي لها بألوة الهند
ه - غلبت على شبه الغلام وقد * بان السواد لحالك جعد
وأشرت لكاع وكان عادتها * رق المشاش بناجذ جلد
وقال أيضا يهجوها ( 36 ) .
هامش
مكة ، ومهد الصبي : موضعه الذي يمهد له لينام ، وفي الذكر : " من كان في المهد صبيا " .
ب " نجلت به " : ولدته ، والنجل : النسل والولد ، و " آنسة " طيبة الحديث وقيل :
جارية آنسة ، إذا كانت طيبة النفس تحب قربك وحديثك و " صلتة الخد " ملساء الخد .
ج " الصياح " بالصاد المفتوحة والياء المشددة وفي نسخة " الصباح " بالصاد المفتوحة
والباء الموحدة : مولى كان لعمارة بن الوليد كانت هند ترمى به وكان أجيرا لأبي سفيان
و " صلبة الحرد " شديدة الغيظ .
د " بمقطرة " المقطرة : المجمرة من القطر وهو العود الذي يتبخر به و " تذكي لها بألوة
الهند " توقد لها بالعود الهندي الذي يتبخر به .
ه يقول إن وليدها أشبه بها ، وإن كان قد ظهر سواد الصياح في شعره الأسود المجعد .
وأشرت لكاع سبق تفسير و " المشاش " كل عظم لا مخ فيه و " الناجذ " أحد النواجذ
وهي الأضراس .
( 36 ) هكذا ورد في ديوان حسان ط . أوروبا ص 91 ، وفي شرحه ط . مصر ص 158 159 ،
وفي شرح النهج 3 / 387 ورد البيت الخامس بعد البيت الثاني هكذا :
يظل يرجمه الصبيان منعفرا * وخاله وأبوه سيدا النادي
أ " أجياد " موضع بمكة وقد كثر في الشعر وقيل : إنه مما يلي " الصفا " قال الأعشي :
ولا جعل الرحمن بيتك في الذرا * بأجياد غربي الصفا والمحطم
ب تمخض المرأة : أخذها الطلق ووجع الولادة و " القوابل " جمع قابلة و " الجنة " اسم
الجن .
ج " أياد " من الأيد : القوة أو الشدة .
د تقول " وهنا " أي ضعفا وفي التنزيل " حملته أمه وهنا على وهن " و " الشول " جمع شائلة
وهي من النوق ما خف لبنها وارتفع ضرعها وأتى عليها سبعة أشهر أو ثمانية من يوم نتاجها .