أشرت لكاع وكان عادتها * لؤما إذا أشرت مع الكفر ( * )
قال ابن هشام : وهذا البيت في أبيات له تركناها وأبياتا أيضا له على
الدال وأبياتا أخر على الذال ، لأنه أقذع فيها ، انتهى . وقد أوردها الطبري
بعد هذا البيت هكذا ( 34 ) .
أ - لعن الاله وزوجها معها * هند الهنود طويلة البظر
ب - أخرجت مرقصة إلى أحد * في القوم مقتبة على بكر
ج - بكر ثفال لا حراك به * لا عن معاتبة ولا زجر
د - وعصاك استك تتقين به * دقي العجاية هند بالفهر
ه - قرحت عجيزتها ومشرجها * من دأبها نصا على القتر
وضلت تداويها زميلتها * بالماء تنضحه وبالسدر
ز - أخرجت ثائرة مبادرة * بأبيك وابنك يوم ذي بدر
ح - وبعمك المسلوب بزته * وأخيك منعفرين في الجفر
ط - ونسيت فاحشة أتيت بها * يا هند ويحك سبة الدهر
ي - فرجعت صاغرة بلا ترة * منا ظفرت به ولا نصر
ك - زعم الولائد أنها ولدت * ولدا صغيرا كان من عهر
وأما الأبيات التي قالها على الدال فقد وردت في ديوان حسان
هكذا ( 35 ) :
هامش
* " الأشر " أشد البطر و " لكاع " اللئيمة ، ويقال : للرجال يا لكع بضم ففتح ولا تستعملها
العرب في غير النداء .
( 34 ) الطبري 3 / 23 24 وديوان حسان ط . أوروبا ص 87 وشرحه ط . مصر ص 229 230
والأغاني ط . ساسي 14 / 16 21 . ب " مقتبة على بكر " أي شادة الرحل على إبل فتى .
ج ثفال : البطئ الذي لا ينبعث الا كرها أي بطئ لا حركة له لا عن زجر ولا حث .
ط وك يقصد بهما ما كانت ترمى به من العهر والفجور . راجع قبله . الفهر : الحجر ملء
الكف .
( 35 ) ديوان حسان ط . أوروبا ص 91 ، ط مصر شرح البرقوقي ص 157 158 .
أالبطحاء : أصله المسيل الواسع فيه دقاق الحصاة . ويقصد بالبطحاء هنا بطحاء