بكر وعمر ( رض ) وخلافهما علي والله إنهما ليعلمان أني لست بدون رجل ممن قد
مضى ، اللهم فاحلل ما عقدا ، ولا تبرم ما قد أحكما في أنفسهما وأرهما المساءة
فيما قد عملا .
وأخرج ( 197 ) عن ابن أبي ليلى .
قال : كتب علي إلى أهل الكوفة :
بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد فإني اخترتكم والنزول بين أظهركم لما
أعرف من مودتكم وحبكم لله عز وجل ولرسول صلى الله عليه وآله ، فمن جاءني ونصرني
فقد أجاب الحق وقضى الذي عليه .
وعن أبي الطفيل ( 198 ) قال : قال علي : يأتيكم من الكوفة اثنا عشر ألف
رجل ورجل ، فقعدت على نجفة ذي قار ، فأحصيتهم فما زادوا رجلا ولا نقصوا
رجلا .
وروى الطبري ( 199 ) وقال : وبلغ الخبر عليا يعني خبر السبعين الذين
قتلوا مع العبدي بالبصرة فأقبل يعني عليا في اثني عشر ألفا فقدم البصرة
وجعل يقول :
يا لهف نفسي على ربيعة * ربيعة السامعة المطيعة
سنتها كانت بها الوقيعة
وفي تذكرة سبط ابن الجوزي في ذكر حرب الجمل ( 200 ) :
ثم إن عليا لما قارب البصرة كتب إلى طلحة والزبير وعائشة ومن معهم
كتابا لتركيب الحجة عليهم :
بسم الله الرحمن الرحيم . من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى طلحة
والزبير وعائشة سلام عليكم ! أما بعد يا طلحة والزبير ! قد علمتما
هامش
( 197 ) الطبري 5 / 184 ، وط . أوروبا 1 / 3139 .
( 198 ) الطبري 5 / 199 ، وط . أوروبا 1 / 3173 3174 .
( 199 ) الطبري 5 / 204 ، وط . أوروبا 1 / 3184 3485 .
( 200 ) تذكرة الخواص ، الباب 4 ، في ذكر خلافته ( ع ) ، ص 69 .