كان أكثره فيما بعده .
وكان في خاتمة هذا العهد من تكريمها من قبل الخليفة الذي هابته
الصحابة ، وخضعت له الملوك ، وانقادت له البلاد ، باستئذانه منها في اتخاذه
بيت الرسول مثواه الأخير وجعل بيتها دارا للشورى ، بهذا وما سبق في عهده
من تفصيلها على غيرها في العطاء والارجاع إليها في الاستفتاء ، جعلها
الشخصية المطاعة الأولى بعده فاستطاعت ان تعارض من جاء بعده وتحرض
على قتله مما سندرسه في عصر الصهرين وما بعده إن شاء الله تعالى .
أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 104
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٠٤