في عصر الصهرين
الصهران هما :
أأبو عبد الله ، وأبو عمرو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية
القرشي . وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن عبد شمس ، وأم أروى البيضاء
بنت عبد المطلب عمة النبي .
كان من السابقين إلى الاسلام ، وتزوج بعد اسلامه من رقية بنت رسول
الله ، وهاجرا إلى الحبشة الهجرتين ، ثم عاد إلى مكة ، وهاجرا إلى المدينة .
وتخلف عن بدر في تمريض زوجته ، فلما توفيت تزوج من أختها أم كلثوم .
فتوفيت أيضا في حياة الرسول ولم يعقب منهما .
ولما طعن عمر جعله في الستة أهل الشورى ، وجعل الترشيح إلى
عبد الرحمن بن عوف ، فقال عبد الرحمن : أنا أبرأ منهما على أن تبايعوا من أبايع ،
ولما جعلوا الامر إليه اشترط فيها : العمل على كتاب الله ، وسنة رسوله ، وسيرة
الشيخين ، فأبى علي قبول شرط سيرة الشيخين ، فبايع عثمان على ذلك يوم
السبت غرة محرم سنة 24 ومن بعد دفن عمر بثلاث .
وقتل في المدينة يوم الجمعة لثمان ، أو لثماني عشرة ، أو سبع عشرة خلت
من ذي الحجة ، أو لليلتين بقيتا منه ، في سنة 36 ه وعمره 82 أو 86 أو 92
سنة ، ودفن في حش كوكب بالقرب من البقيع . كانت خلافته اثنتي عشرة سنة
إلا اثني عشر يوما ، أو خمسة عشر يوما .
ب - أبو الحسن ، وأبو الحسين علي بن أبي الطالب بن عبد المطلب بن
هاشم القرشي .
أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 105
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٠٥