فَالْحَمْدَ لِلَّهِ الّذي خَتَمَ لِاوَّلِنا بِالسَّعادَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَلِآخِرِنا بِالشَّهادَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَنَسَأَلُ اللَّهُ أَنْ يُكْمِلَ لَهُمُ الثَّوابَ ، وَيُوجِبَ لَهُمُالْمَزيدَ ، ( وَيُحْسِنَ عَلَيْنَا الْخِلافَةَ ) « 1 » إِنَّهُ رَحيمٌ وَدُودٌ ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ ، نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصيرُ .
هامش
( 1 ) - في « خ » : وحسن المآب ويختم بنا الشرافة . .