وَأظهِرْ بِهِ ما غُيِّرَ مِنْ حُكمِكَ ، حَتّى يَعودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيهِ غَضّاً جَدِيداً ، خالِصاً مُخلِصاً ، لا شَكَّ فِيهِ ، وَلا شُبهَةَ مَعَهُ ، وَلا باطِلَ عِندَهُ ، وَلا بِدعَةَ لَدَيهِ .
اللّهُمَّ نَوِّرْ بِنُورِهِ كُلَّ ظُلمَةٍ ، وَهُدَّ بِرُكنِهِ كُلَّ بِدعَةٍ ، وَاهْدِمْ بِعِزَّتِهِ كُلَّ ضَلالَةٍ ، وَاقْصِمْ بِهِ كُلَّ جَبّارٍ ، وَأخْمِد بِسَيفِهِ كُلَّ نارٍ ، وَأهلِكْ بِعَدلِهِ كُلَّ جَوْرٍ ، وَأجْرِ حُكْمَهُ عَلى كُلِّ حُكمٍ ، وَأَذِلَّ بِسُلطانِهِ كُلَّ سُلطانٍ .
اللّهُمَّ أذِلَّ كُلَّ مَنْ ناواهُ ، وَأهلِكْ كُلَّ مَن عاداهُ ، وَامْكُرْ بِمَنْ كادَهُ ، وَاسْتَأصِلْ مَنْ جَحَدَهُ حَقَّهُ ، وَاسْتَهانَ بِأمرِهِ ، وَسَعى في إطفاءِ نُورِهِ ، وَأراد إخمادَ ذِكْرِهِ « 1 » . . .
ومن قنوته عجّل اللَّه تعالى فرجه :
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ ، وَأَكرِمْ أوْلِياءَكَ بِإنجازِ وَعْدِكَ ، وَبَلِّغْهُمْ دَرَكَ ما يَأملُونَهُ مِنْ نَصرِكَ ، وَاكْفُفْ عَنهُمْ بَأسَ مَنْ نَصَبَ الخِلافَ عَلَيْكَ ، وَتَمَرَّدَ بِمَنْعِكَ عَلى رُكُوبِ مُخالَفَتِكَ ، وَاسْتَعانَ
هامش
( 1 ) - أورده الشيخ الطوسي في مصباح المتهجّد : 406 ضمن دعاء خرج إلى أبي الحسن الضرّاب الإصفهاني بمكّة . ورواه أيضاً في الغَيبة : 169 . ورواه الطبري في دلائل الإمامة : 302 ، والسيّد ابن طاووس في جمال الأسبوع : 500 . ونقله المجلسي في البحار : 52 / 20 عن الغَيبة ، وفي : 94 / 81 عن جمال الأسبوع والعتيق الغروي . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 359 رقم 1540 . .