فَاجعَلهُم اللّهُمَّ في أمْنِ حِرْزِكَ وَظِلِّ كَنَفِكَ ، وَرُدَّ عَنْهُمْ بَأسَ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِمْ بِالْعَداوَةِ مِنْ عِبادِكَ ، وَأجْزِلْ لَهُمْ عَلى دَعْوَتِهِمْ مِنْ كِفايَتِكَ وَمَعُونَتِكَ ، وَأمِدَّهُم بِتَأييدكَ وَنَصْرِكَ ، وَأزْهِقْ بِحَقِّهِمْ باطِلَ مَنْ أَرادَ إطْفاءَ نُورِكَ .
اللّهُمَّ وَامْلَأ بِهِمْ كُلَّ أُفُقٍ مِنَ الآفاقِ ، وَقُطْرٍ مِنَ الأقْطارِ ، قِسْطاً وَعَدْلًا وَمَرْحَمَةً وَفَضْلًا ، وَاشْكُرْهُمْ عَلى حَسَبِ كَرَمِكَ وَجُودِكَ ، وما مَنَنْتَ بِه عَلَى القائِمينَ بِالقِسْطِ مِنْ عِبادِك وَادّخَرْتَ لَهُمْ مِنْ ثَوابِكَ ، ما تَرفَعُ لَهُمْ بِهِ الدَّرَجاتِ ، إِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَتَحكُمُ ما تُرِيدُ « 1 » .
صلاة على ولده المنتظر ، أملاها عليه السلام ضمن ما أملاه من الصلاة على النبيّ وأوصيائه عليهم السلام :
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَابنِ أولِيائِكَ ، الَّذِينَ فَرَضْتَ طاعَتَهُم وأوجَبْتَ حَقَّهُم ، وَأذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُم تَطْهِيراً .
اللّهُمَّ انْصُرْهُ وانْتَصِرْ بِهِ لِدِينِكَ ، وَانْصُرْ بِهِ أولِياءَكَ وَأولِياءَهُ وَشِيعَتَهُ
هامش
( 1 ) - أورده السيّد ابن طاووس في مهج الدعوات : 64 ضمن ما دعا به عليه السلام في قنوته وأمر أهل قم بذلك لمّا شكوا من موسى بن بغيّ ، عنه البحار : 85 / 230 . وورد في مصباح المتهجّد : 158 من غير إسناد مع اختلافٍ يسير . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 347 رقم 1538 . .