تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفريغ الفؤاد لمعرفة المبدأ والمعاد — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
فقال عليه السلام : « أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم ، بسم اللَّه الرحمن الرّحيم « وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ » « 1 » وصلّى اللَّه على محمّد المصطفى ، وعليّ المرتضى ، وفاطمة الزهراء ، والحسن والحسين ، [ و ] « 2 » عليّ بن الحسين ، [ و ] محمّد بن عليّ ، [ و ] جعفر بن محمّد ، [ و ] موسى بن جعفر ، [ و ] عليّ بن موسى ، [ و ] محمّد بن عليّ ، [ و ] عليّ بن محمّد ، [ و ] الحسن بن عليّ أبي » . قالت حكيمة بنت محمّد الجواد عليه السلام : كنت حاضرة ليلة الولادة ، فلمّا وقع ما وقع ونطق عليه السلام بما نطق غمرتنا طيور خضر ، فنظر أبومحمّد عليه السلام إلى طائرٍ منهم « 3 » فدعاه ، فقال له : « احفظه حتّى يأذن اللَّه فيه « إِنَّ اللَّه بالِغُ أَمْرِهِ » « 4 » » فقلت له عليه السلام : ما هذا الطائر ؟ وما هذه الطيور ؟ قال عليه السلام : « هذا جبرئيل ، وهذه ملائكة الرحمة » ، ثمّ قال عليه السلام : « يا عمّة ردّيه « إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّه حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ » « 5 » » . فرددته إلى امّه ، وإنّما « 6 » كان نظيفاً مفروغاً منه ، وعلى ذراعه الأيمن مكتوب : « جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً » « 7 » . « 8 » قالت : ثمّ وقعت بيني وبينه ظلمة فلم أره ، فقلت : يا سيّدي أين الكريم على اللَّه ؟ قال : « أخذه من هو أحقّ به منكِ » .
هامش
( 1 ) - القصص : 5 و 6 . . ( 2 ) - من الخرائج . وكذا ما بعده . . ( 3 ) - « منها » الخرائج وهو الأنسب . . ( 4 ) - الطلاق : 3 . . ( 5 ) - القصص : 13 . . ( 6 ) - « ولمّا ولد » الخرائج . . ( 7 ) - الإسراء : 81 . . ( 8 ) - الخرائج والجرائح : 1 / 456 ، عنه كشف الغمّة : 3 / 288 . .