از همه محرومتر خفّاش بود * كو عدوى آفتاب فاش بود
نى تواند در مصافش زخم خورد * نى بنفرين تاندش مهجور كرد
« يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّه بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّه إِلّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ » « 1 » ، متى تيسّر لهم الوصول إلى هذا المأمول وقد ملأت تلك المناقب المشارق والمغارب ، أم كيف ينسى سابقته في الإسلام وكشفه الكربات عن وجه خير الأنام ؟ !
وبالجملة : لا تصل إلى أدنى أداني مناقبه وفضائله حسّاب الجنّ والإنس « وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً » « 2 » . . . .
هامش
( 1 ) - التوبة : 32 . .
( 2 ) - الإسراء : 88 . .