آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرينَ .
اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ وَأباهُ ، وَالْعَنْ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ ، وَآلَ مَروانَ وَبَني أُمَّيَةَ قاطِبَةً ، إلى يَومِ القِيامَةِ .
ثمّ تسجد سجدة تقول فيها :
اللَّهُمَّ لَك الحَمدُ حَمد الشّاكِرينَ عَلى مُصابِهِم .
الحَمدُ للَّهِ عَلى عَظيمِ مُصابي وَرَزيَّتي فِيهِم .
اللَّهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الحُسَينِ يَومَ الوُرودِ ، وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْقٍ عِندَك مَعَ الحُسَينِ وَأصحابِ الحُسَينِ ، الَّذِينَ بَذَلوا مُهَجَهُمْ دونَ الحُسَينِ عليه السلام ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعِينَ .
قال علقمة : قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : يا علقمة ، إن استطعت أن تزوره في كلّ يوم بهذه الزيارة من دهرك فافعل ، فلك ثواب جميع ذلك إن شاء اللَّه تعالى « 1 » .
هامش
( 1 ) - كامل الزّيارات : 174 - 178 ب 71 ح 8 ؛ عنه البحار : 101 / 290 ح 1 . وفي مصباح الزّائر : ( ط : 261 - 212 ) ، والبلد الأمين : 269 مرسلًا عن الباقر عليه السلام ، وفي المزار الكبير : 699 ( ط : 480 ) ، ومصباح الكفعمي : 482 ، ومزار الشهيد : 178 من غير إسناد ، مع اختلاف يسير . .