تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهج الزيارات ( منتخب الزيارات ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
ابنَ مَرجانَةَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بنَ سَعدٍ ، وَلَعَنَ اللَّهُ شِمْراً ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أسرَجَتْ وَألجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتالِكَ . يا أبا عَبدِاللَّهِ بِأبي أنتَ وَأُمِّي ، لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ ، فَأَسأَلُ اللَّهَ الَّذي أكرَمَ مَقامَك أنْ يُكرِمَنِي بِكَ ، وَيَرزُقَني طَلَبَ ثارِك مَعَ إمامٍ مَنصورٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللَّهُ عَليهِ وَآلِه . اللَّهُمَّ اجْعَلْني وَجِيهاً عِندَكَ بِالحُسَينِ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ . يا سَيِّدي يا أبا عَبدِاللَّهِ ، إنِّي أتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ تَعالى وَإلى رَسولِهِ ، وَإلى أميرِ المؤمِنينَ ، وَإلى فاطِمَةَ ، وَإلَى الحَسَنِ ، وَإلَيك - صَلَّى اللَّهُ عَلَيك وَسَلَّمَ وَعَلَيهِم - بِمُوالاتِك يا أبا عَبدِاللَّهِ ، وبِالبَراءَةِ مِنْ أعْدائِك ، وَمِمَّنْ قاتَلَك وَنَصَبَ لَك الحَربَ ، وَمِنْ جَميعِ أعدائِكُم ، وَبِالبراءَةِ مِمَّنْ أسَّسَ الجَورَ وَبَنى عَلَيهِ بُنيانَهُ ، وَأجرى ظُلمَهُ وَجَورَهُ عَلَيكُمْ وَعَلى أشياعِكُم . بَرِئْتُ إلَى اللَّهِ وَإلَيكُمْ مِنهُم ، وَأتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ ثُمَّ إلَيكُم بِمُوالاتِكُم وَمُوالاةِ وَلِيِّكُم ، وَالبَراءَةِ مِنْ أعدائِكُم ، وَمِنَ النّاصِبينَ لَكُمُ الحَربَ ، وَالبَراءَةِ مِنْ أشياعِهِم وَأتباعِهِم . إنِّي سِلمٌ لِمَنْ سالَمَكُم ، وَحَربٌ لِمَنْ حارَبَكُم ، وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُم .