وَالمَثَلَ الأعلى ، وَالدَّعوَةَ الحُسنى ، وَالحُجَّةَ عَلى مَنْ في الأرضِ وَالسَّماءِ ، وَالآخِرَةِ والأُولى ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
السَّلامُ عَلى مَحالِّ مَعرِفَةِ اللَّهِ ، وَمَساكِنِ بَرَكَةِ اللَّهِ ، وَمَعادِنِ حِكمَةِ اللَّهِ ، وَخَزَنَةِ عِلمِ اللَّهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللَّهِ ، وَحَمَلَةِ كِتابِ اللَّهِ ، وَوَرَثَةِ رَسولِ اللَّهِ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
السَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ إلَى اللَّهِ ، وَالأدِلَّاءِ عَلَى اللَّهِ ، وَالمُؤذِنِينَ عَنِ اللَّهِ ، وَالقائِمِينَ بِحَقِّاللَّهِ ، وَالنّاطِقِينَ عَنِ اللَّهِ ، وَالمُستَوفِرِينَ في أمرِ اللَّهِ ، وَالمُخلِصِينَ في طاعَةِ اللَّهِ ، وَالصّادِعِينَ بِدِينِ اللَّهِ ، وَالتّامِّينَ في مَحَبَّةِ اللَّهِ ، وَعِبادِهِ المُكرَمِينَ الَّذِينَ لا يَسبِقُونَهُ بِالقَولِ وَهُمْ بِأَمرِهِ يَعمَلُونَ « 1 » ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
السَّلامُ عَلَى الأئِمَّةِ الدُّعاةِ ، وَالقادَةِ الهُداةِ ، وَالسّادَةِ الوُلاةِ ، وَالذّادَةِ الحُماةِ ، وَالآسادِ السُّقاةِ « 2 » ، وأهلِ الذِّكرِ ، وَأُولي الأمرِ ، وَبَقِيَّةِ اللَّهِ ، وَخِيرَتِهِ وَصَفوَتِهِ وَحِزبِهِ وَعَينِهِ وَحُجَّتِهِ وَجَنبِهِ وَصِراطِهِ وَنُورِهِ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، كَما شَهِدَ اللَّهُ لِنَفسِهِ وَشَهِدَتْ لَهُ مَلائِكَتُهُ وَأُولو العِلمِ مِنْ خَلقِهِ لا إلهَ إلّااللَّهُ العَزيزُ الحَكِيمُ « 3 » ، وَأنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله عَبدُهُ وَرَسُولُهُ المُجتَبى ، وَنَبِيُّهُ المُرتَجى ، وَحَبِيبُهُ المُصطَفى ، وَأمِينُهُ المُرتَضى ؛ أرسَلَهُ نَذِيراً في الأوَّلِينَ ، وَرَسولًا في الآخِرِينَ ، بِالهُدى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدِّينِ
هامش
( 1 ) - إشارة إلى الآيتين 26 و 27 من سورة الأنبياء
( 2 ) - قال المجلسي : لا يبعد أن يكون « السقاة » تصحيف « السعاة » البحار : 102 / 159
( 3 ) - إشارة إلى الآية 18 من سورة آل عمران