اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِلمؤمِنِينَ وَالمؤمِناتِ ، وَالمُسلِمِينَ وَالمُسلِماتِ ، وَاغفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وَما وَلَدا وَأهلِ بَيتِي وَجِيراني ، وَلِكُلِّ مَنْ قَلَّدَني يَداً ، مِنَ المؤمِنِينَ وَالمؤمِناتِ ، إنَّك ذو فَضلٍ عَظِيم « 1 » . « 2 »
ما ورد من طرق أخرى
( 1659 )
10 -
العتيق الغرويّ :
إذا وصلت إليهم عليهم السلام فقل :
الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِينَ ، الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ، الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ .
وَلا إلهَ إلّااللَّهُ المَلِكُ الحَقُّ المُبِينُ ، وَسُبحانَ اللَّهِ رَبِّ العَرشِ العَظِيمِ .
صَلَواتُ اللَّهِ وَتَحِيّاتُهُ وَرَأفَتُهُ وَمَغفِرَتُهُ وَرِضوانُهُ وَفَضلُهُ وَكَرامَتُهُ ورَحَمَتُهُ وَبَرَكاتُهُ ، وَصَلَواتُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ ، وَأنبيائِهِ المُرسَلِينَ ، وَالشُّهَداءِ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَعِبادِهِ الصّالِحِينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لِرَبِّ العالَمِينَ ، مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، مِلْءَ السَّماواتِ وَالأرَضِينَ ، وَمِلءَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَعَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَزِنَةَ
هامش
( 1 ) - بزيادة « والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته » البحار
( 2 ) - مصباح الزّائر : 713 - 726 ( ط : 460 - 467 ) . وفي المزار الكبير : 400 - 416 ( ط : 292 - 302 ) مثلها ؛ عنهما البحار : 102 / 162 - 169 . وهي من الزيارات الّتي ذكر المجلسي فضلها وتوثيقها . انظر « البحار : 102 / 209 » .
وقد تقدّم معظم عباراتها في الزيارة المرويّة عن الهادي عليه السلام المتقدّمة في ص 52 رقم 1656