تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وَحيِهِ ، وَأماناتُ النُّبُوَّةِ ، وَوَدائِعُ الرِّسالَةِ ، أنتُمْ أُمَناءُ اللَّهِ وَأحِبّاؤهُ ، وَعِبادُهُ وَأصفِياؤهُ « 1 » ، وَأنصارُ تَوحِيدِهِ ، وَأركانُ تَمجِيدِهِ ، وَدُعاتُهُ إلى كُتُبِهِ « 2 » وَحَرَسَةُ خَلائِقِهِ ، وَحَفَظَةُ وَدائِعِهِ « 3 » ، لا يَسبِقُكُم ثَناءُ المَلآئِكَةِ في الإخلاصِ وَالخُشوعِ ، وَلا يُضارُّكُم « 4 » ذو ابْتِهالٍ وَخُضوعٍ . أنّى وَلَكُمُ القُلوبُ الَّتي تَوَلَّى اللَّهُ رِياضَتَها بِالخَوفِ وَالرَّجاءِ ، وَجَعَلَها أوعِيَةً لِلشُّكْرِ وَالثَّناءِ ، وَآمَنَها مِنْ عَوارِضِ الغَفلَةِ ، وَصَفّاها مِنْ سوء « 5 » الفَترَةِ ، بَلْ يَتَقَرَّبُ أهلُ السَّماءِ بِحُبِّكُم ، وَبِالبَراءَةِ مِنْ أعدائِكُم ، وَتَواتُرِ البُكاءِ عَلى مُصابِكُمْ ، وَالاستِغفارِ لِشِيعَتِكُم وَمُحِبِّيكُمْ . فَأنا أُشهِدُ اللَّهَ خالِقي ، وَأُشهِدُ مَلائِكَتَهُ وَأنبِياءَهُ ، وَأُشهِدُكُم يا مَوالِيَّ أنِّي مُؤمِنٌ بِوِلايَتِكُم ، مُعتَقِدٌ لِإمامَتِكُم ، مُقِرٌّ بِخِلافَتِكُم ، عارِفٌ بِمَنزِلَتِكُم ، مُوقِنٌ « 6 » بِعِصمَتِكُم ، خاضِعٌ لِوِلايَتِكُم ، مُتَقَرِّبٌ إلَى اللَّهِ بِحُبِّكُم ، وَبِالبَراءَةِ مِنْ أعدائِكُم ، عالِمٌ بِأنَّ اللَّهَ قَدْ طَهَّرَكُم مِنَ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وَما بَطَنَ ، وَمِنْ كُلِّ رِيبَةٍ وَنَجاسَةٍ ، وَدَنِيَّةٍ وَرَجاسَةٍ ، وَمَنَحَكُم رايَةَ الحَقِّ الَّتي « 7 » مَنْ تَقَدَّمَها ضَلَّ ، وَمَنْ تَأَخَّرَ عَنها زَلَّ ، وَفَرَضَ طاعَتَكُم عَلى كُلِّ أسوَدَ وَأبيَضَ .
هامش
( 1 ) - « أسخياؤه » المزار ( 2 ) - « دينه » المزار ، ونسخة في المصدر ( 3 ) - « شرائعه » المزار ، ونسخة في المصدر ( 4 ) - « لايضادّكم » بعض النسخ ، والبحار ( 5 ) - « شواغل » المزار ، والبحار ، ونسخة في المصدر ( 6 ) - « مؤمن » المزار ( 7 ) - « الذي » المصدر ، والمزار ؛ وما أثبتناه من بعض النسخ ، والبحار