ما روي عن الأئمّة عليهم السلام
( 1658 )
9 -
مصباح الزّائر :
في مختار الزّيارات الجوامع قال : الزيارة الأولى مرويّة عن الأئمّة عليهم السلام : . . . « 1 » فإذا دنوت من باب المشهد فقُل :
الحَمدُ للَّهِ الَّذي وَفَّقَني لِقَصدِ وَلِيِّهِ ، وَزِيارَةِ حُجَّتِهِ ، وَأورَدَني حَرَمَهُ ، وَلَمْ يَبْخَسْني « 2 » حَظِّي مِنْ زِيارَةِ قَبرِهِ ، وَالنُّزُولِ بَعَقْوَةِ مُغَيَّبِهِ وَساحَةِ تُربَتِهِ .
الحَمدُ للَّهِ الَّذي لَمْ يَسِمْنِي بِحِرمانِ ما أمَّلتُهُ ، وَلا صَرَفَ عَنِّي ما « 3 » رَجَوتُهُ ، وَلا قَطَعَ رَجائي فِيما « 4 » تَوَقَّعتُهُ ، بَل ألبَسَني عافِيَتَهُ ، وَأفادَني نِعمَتَهُ ، وَآتاني كَرامَتَهُ .
فإذا دخلت المشهد ، فقف على الضّريح الطّاهر وقل :
السَّلامُ عَلَيكُم أئِمَّةَ المؤمِنينَ ، وَسادَةَ المُتَّقِينَ ، وَكُبَراءَ الصِّدِّيقِينَ ، وَأُمَراءَ الصّالِحينَ ، وَقادَةَ المُحسِنِينَ ، وَأعلامَ المُهتَدِينَ ، وَأنوارَ العارِفينَ ، وَوَرَثَةَ الأنبِياءِ ، وَصَفوَةَ الأوصِياءِ ، وَشُموسَ الأتقِياءِ ، وَبُدورَ الخُلَفاءِ ، وَعِبادَ الرَّحمنِ ، وَشُرَكاءَ القُرآنِ ، وَمَنهَجَ الإيمانِ ، وَمَعادِنَ الحَقائِقِ ، وَشُفَعاءَ الخَلائِقِ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
أشهَدُ أنَّكُم أبوابُ اللَّهِ ، وَمَفاتِيحُ رَحمَتِهِ ، وَمَقالِيدُ مَغفِرَتِهِ ، وَسَحائِبُ رِضوانِهِ ، وَمَصابِيحُ « 5 » جِنانِهِ ، وَحَمَلَةُ فُرقانِهِ « 6 » ، وَخَزَنَةُ عِلمِهِ ، وَحَفَظَةُ سِرِّهِ ، وَمَهبِطُ
هامش
( 1 ) - تقدّم صدرها في ص 28 رقم 1642
( 2 ) - « ولم يبخس » بعض النسخ .
( 3 ) - « عزمي عمّا » بدل « عنّي ما » المزار الكبير
( 4 ) - « ممّا » المزار
( 5 ) - « ومفاتيح » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار
( 6 ) - « قرآنه » المزار