الَّذينَ خالَفُوكَ يا حُجَّةَ المَولى ، وَبِكَ إلَيهِمْ تَوجُّهي ، وَبِهِمْ إلى اللَّهِ تَوسُّلي « 1 » .
ثمّ تدعو وتسأل اللَّه ما تحبّ ، تُجَب إليه إن شاء اللَّه « 2 » .
( 1712 )
2 -
بحارالأنوار :
وجدت في بعض النّسخ القديمة من مؤلّفات أصحابنا : زيارة مولانا أبي محمّد عثمان بن سعيد العَمري الأسدي :
السَّلامُ عَليكَ أيُّهَا العَبدُ الصّالِحُ ، الناصِحُ للَّهِ ولِرَسُولِهِ ولِأَولِيائِهِ ، المُجِدُّ في خِدمَةِ مُلوكِ الخَلائِقِ ، أُمَناءِ اللَّهِ وَأصفِيائِهِ .
السَّلامُ عَليكَ أيُّهَا البابُ الأَعظَمُ ، وَالصِّراطُ الأقوَمُ ، والوَلِيُّ الأَكرَمُ .
السَّلامُ عَليكَ أيُّهَا المُتوَّجُ بِالأَنوارِ الإمامِيَّةِ ، المُتَسَرْبِلُ بِالجَلابيبِ المَهدِيَّةِ ، المَخْصُوصُ بِالأَسرارِ الأحْمَدِيَّةِ ، والشُّهُبِ العَلويَّةِ ، والمَواليدِ الفاطِميَّةِ .
السَّلامُ عَليكَ يا قُرَّةَ العُيونِ ، والسِّرَّ المَكْنُونَ .
السَّلامُ عَليكَ يا فَرَجَ القُلوبِ ، وَنِهايَةَ المَطْلُوبِ .
السَّلامُ عَليكَ يا شَمسَ المُؤمِنينَ ، وَرُكْنَ الأشياعِ المُنقَطِعينَ .
السَّلامُ عَلى وَليِّ الأَيتامِ ، وَعَميدِ الجَحاجِحَةِ « 3 » الكِرامِ .
هامش
( 1 ) - بدل قوله « وبك إليهم » إلى هنا : « وبك اللّهمّ توجّهي إلى اللَّه وتوسّلي » المصباح ، والبحار .
( 2 ) - التهذيب : 6 / 118 ، وفي مصباح الزّائر : 799 - 800 ( ط : 514 ) باختلاف يسير ، عنه البحار : 102 / 292 .
( 3 ) - الجَحجاح : السّيّد ؛ والجمع الجَحاجِح « الصّحاح : 1 / 357 » .