أن يُحْييَني حَياتَكَ ، وَأَن يُميتَني مَماتَكَ ، وَيَحشُرَني مَحشَرَك ، وَعَلى إنكارِ ما أنكَرْتَ ، ومُنابَذَةِ مَن نابذتَ ، والرَّدِّ عَلى مَنْ خالَفتَ ، ألا لَعنَةُ اللَّهِ عَلَى الظّالِمينَ ، مِنَ الأَوَّلينَ والآخِرينَ ، فَكُنْ يا أبا عَبدِاللَّهِ شاهِداً لي بِهذِهِ « 1 » الزّيارَةِ عِندَ إمامي وإمامِك صَلّى اللَّهُ عَليهِ وَآلِهِ ، جَمعَ اللَّه بَيني وَبَينَك وبَيْنَهُم في مُستَقَرٍّ مِنْ رَحمتِهِ ، ( إنَّهُ وَليُّ ذلكَ والقادِرُ عَليهِ ، إنْ شاء اللَّهُ ، والسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، وَهُوَ قَريبٌ مُجيبٌ ، وصلَّى اللَّهُ عَلى خِيرَتِهِ مِنْ خَلقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ ، وسلَّم تسليماً كَثيراً ) « 2 » . « 3 »
وداعه رضي الله عنه
( 1710 ) 2 -
مصباح الزّائر :
بعد ذكر الزيارة السابقة قال : ثمّ صلّ صلاة الزيارة وما بدا لك ، وادع اللَّه كثيراً لنفسك وللمؤمنين ؛ فإذا عزمت على الانصراف عن زيارته فقِف عليه للوداع وقل :
السَّلامُ عَليكَ يا أبا عَبدِاللَّهِ ، أنتَ بابُ اللَّه المُؤتى مِنهُ ، والمأخوذُ عَنهُ .
أشهَدُ أَنَّكَ قُلتَ حَقّاً ، ونَطَقتَ صِدقاً ، ودَعوتَ إلى مَولايَ ومَولاكَ عَلانِيةً وسِرّاً ؛ أتَيتُكَ زائراً ، وَحاجاتي لَكَ مُستَودِعاً ، وها أنا ذا مُوَدِّعُكَ ، أستَودِعُكَ
هامش
( 1 ) - بزيادة « الدّعوة و » المصباح ، والبحار
( 2 ) - « وجعلنا وإيّاهم وجميع المؤمنين والمؤمنات من جنّات النّعيم ، بمنّه وجوده » المصباح ، والبحار
( 3 ) - التهذيب : 6 / 118 - 119 . وفي مصباح الزّائر : 794 - 795 ( ط : 510 ) باختلاف يسير ؛ عنه البحار : 102 / 290 - 291