زيارة نوّاب صاحب الزّمان عليه السلام
( 1711 ) 1 -
التّهذيب :
زيارة الأبواب ، منسوبة إلى الشيخ أبيالقاسم الحسين بن روح رحمه الله : تسلّم على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وعلى أمير المؤمنين عليه السلام بعده ، وعلى خديجة الكبرى ، وعلى فاطمة الزّهراء ، وعلى الحسن والحسين عليهم السلام ، ثمّ تسوق « 1 » الأئمّة عليهم السلام إلى صاحب الزمان عليه السلام ، ثمّ تقول :
السَّلامُ عَليكَ يا - فلان بن فلان - ، أشهَدُ أنَّكَ بابُ المَوْلى « 2 » ، أدَّيتَ عَنْهُ وأدَّيتَ إلَيهِ ، ما خالَفتَهُ ولا خالَفتَ عَلَيهِ ، فَقُمتَ خالِصاً « 3 » وَانصَرَفتَ سابِقاً .
جِئتُكَ عارِفاً بِالحَقِّ الَّذي أنتَ عَليهِ ، وَأَنَّكَ ما خُنْتَهُ « 4 » فِي التَّأدِيَةِ والسِّفارَة ، والسَّلامُ عَليكَ مِن بابٍ ما أوسَعَهُ « 5 » ، وَمِنْ سَفيرٍ ما آمَنَكَ ، ومِنْ ثِقَةٍ ما أمكَنَكَ .
أشهَدُ أنّ اللَّهَ اختَصَّكَ بِنورِهِ ، حتّى عايَنتَ الشَّخصَ فأدّيتَ عَنْهُ ، وأدَّيتَ إلَيهِ .
ثمّ ترجع فتبتدئ بالسّلام على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى صاحب الزمان عليه السلام ، وتقول بعد ذلك :
جِئتُكَ مُخلِصاً بِتوحِيدِاللَّهِ ومُوالاةِ أولِيائكَ « 6 » ، وَالبَراءَةِ مِنْ أعدائِهِمْ ، وَمِنَ
هامش
( 1 ) - « تنسق » المصباح
( 2 ) - « الوليّ » المصباح
( 3 ) - « خاصّاً » المصباح ، والبحار
( 4 ) - « خُنت » المصباح ، والبحار
( 5 ) - « ما أوسعك » البحار
( 6 ) - « أوليائه » المصباح ، والبحار