السَّلامُ عَلى الوَسيلَةِ إلى سِرِّ اللَّهِ فِي الخَلائِقِ ، وَخَليفَةِ وَلِيِّ اللَّهِ الفاتِقِ الرّاتِقِ .
السَّلامُ عَليكَ يا نائِبَ قِوامِ الإِسلامِ ، وبَهاءِ الأَيّامِ ، وحُجَّةِ اللَّهِ المَلِكِ العَلّامِ عَلى الخاصِّ وَالعامِّ ، الفاروقِ بَينَ الحَلالِ وَالحَرامِ ، وَالنُّورِ الزّاهِرِ وَالمَجْدِ الباهِرِ في كُلِّ مَوقِفٍ وَمَقامٍ .
السَّلامُ عَليكَ يا وَلِيَّ بَقِيَّةِ الأَنبِياءِ ، وَخِيَرةِ إله السّماءِ ، المُختَصِّ بِأعلى مَراتِبِ المُلْكِ العظيم ، المُنجي مِن مَتالِفِ العَطَبِ « 1 » العَميم ، ذِي اللِّواءِ المَنصُورِ ، وَالعَلَمِ المَنشُورِ ، وَالعِلْمِ المَستُورِ ، المَحَجَّةِ العُظمى ، والحُجَّةِ الكُبرى ، سُلالَةِ المُقدَّسِينَ ، وُذُرِّيَّةِ المُرسَلينَ ، وَابنِ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَبَهجَةِ العابِدينَ ، وَرُكنِ المُوَحِّدِينَ ، وَوارِثِ الخِيَرةِ الطّاهِرينَ ، صَلَّى اللَّهُ عَليهِمْ صَلاةً لا تَنفَدُ وَإِنْ نَفِدَ الدَّهرُ ، ولا تَحولُ وإِنْ حالَ الزَّمَنُ وَالعَصرُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ بَينَ يَدَيْ سُؤالي ، الاعتِرافَ لَكَ بِالوَحدانِيَّةِ ، وَلِمُحَمَّدٍ بِالنُّبُوَّةِ ، وَلِعليٍّ بِالإِمامةِ ، ولِذُرِّيَّتِهِما بِالعِصمَةِ وَفرضِ الطّاعَةِ ، وَبِهذا الوَلِيِّ الرَّشِيدِ ، وَالمَولى السَّدِيدِ ، أبي مُحمَّدٍ عُثمانَ بنِ سَعيدٍ ، أتوسَّلُ إلَى اللَّهِ بِالشَّفاعَةِ إلَيهِ ، لِيَشفَعَ إلى شُفَعائِهِ ، وَأهلِ مَودَّتِهِ وَخُلَصائِهِ ، أن يَستَنقِذُوني مِنْ مَكارِهِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أتَوَسَّلُ إلَيكَ بِعَبدِكَ عُثمانَ بْنِ سَعيدٍ ، وأُقَدِّمُهُ بَينَ يَدَيْ حَوائِجي ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، وَشِيعَتِهِ وَأولِيائِهِ ، وأن تَغفِرَ لِيَ الحُوبَ وَالخَطايا ، وَتَستُرَ عَلَيَّ الزَّلَلَ وَالسَّيِّئاتِ ، وَتَرزُقَني السَّلامَةَ مِنَ الرَّزايا ، فَكُنْ لي يا وَلِيَّ اللَّهِ شافِعاً نافِعاً ، ورُكْناً مَنيعاً دافِعاً ، فَقد ألقيتُ إليكَ بِالآمالِ ، وَوَثِقتُ مِنكَ بِتَخفيفِ الأثقالِ ، وَقَرَعْتُ بِكَ يا سَيِّدي بابَ الحاجَةِ ، ورَجَوتُ
هامش
( 1 ) - العَطَب : الهلاك « الصّحاح : 1 / 184 »