تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
أَتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ بِحُبِّكُم ، وَالبَراءَةِ مِنْ أعدائِكُم ، وَالتَّسْلِيمِ إلَى اللَّهِ ، راضِياً بِهِ ، غَيرَ مُنكِرٍ وَلا مُستَكبِرٍ ، وَعَلى يَقِينِ ما أتى بِهِ مُحَمَّدٌ وَبَهِ راضٍ ؛ نَطلُبُ بِذلِكَ وَجْهَكَ - يا سَيِّدي اللَّهُمَّ - وَرِضاكَ وَالدّارَ الآخِرَةَ . يا فاطِمَةُ اشْفَعي لي في الجَنَّةِ ، فَإنَّ لَكِ عِنْدَ اللَّهِ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ . اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ أنْ تَختِمَ لي بِالسَّعادَةِ ، فَلا تَسلُبْ مِنِّي ما أنا فِيهِ ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ . اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنا ، وَتَقَبَّلْهُ بِكَرَمِكَ وَعِزَّتِكَ ، وَبِرَحمَتِكَ وَعافِيَتِكَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجمَعِينَ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيماً يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ « 1 » .
هامش
( 1 ) - البحار : 102 / 265 ح 4 . ذكر المجلسي أنّ من المحتمل أن تكون هذه الزيارة من مؤلّفات العلماء ، لا مِن تتمّة الحديث . « تحفة الزائر : 535 » وانظر ص 230 ذيل الهامش رقم 1