اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنّا لِزِيارَتِهِم وَذِكْرِهِم ، وَالصَّلاةِ عَلَيهِم ، وَارْزُقْنا ذلِكَ أعواماً كَثِيرَةً ؛ وَإذا تَوَفَّيْتَنا فَاشْهَدْ بِأنّا سامِعُونَ ، مُطِيعُونَ ، مؤمِنُونَ ، مُصَدِّقُونَ غَيرُ مُكَذِّبِينَ ، مُقِرُّونَ غَيرُ جاحِدِينَ ، وَلِأمْرِكَ مُسَلِّمُونَ ، وَبِحَبْلِكَ مُعْتَصِمُونَ ، وَلِأئِمَّتِنا طائِعُونَ ، وَلِأمْرِهِم وَحُكْمِهِم خاضِعُونَ ، لا مُسْتَكْبِرِينَ وَلا مُتَكَبِّرِينَ ، وَبِما رَضِيتَ لَنا راضُونَ ، وَلِما أعْطَيْتَنا آخِذُونَ ، وَلِأنْعُمِكَ شاكِرُونَ ، وَزِدْنا مِنْ فَضْلِكَ إلَينا ، وَألْهِمْنا شُكرَكَ لِما أنْعَمْتَ بِهِ عَلَينا ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَيكُم أهلَالبَيتِ ، إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ وَتَحِيّاتُهُ ما هَطَلَ غَمامٌ ، وَهَتَفَ حَمامٌ ، وَتَعاقَبَتِ اللَّيالي وَالأيّامُ .
ثمّ ادع كثيراً وانصرف مرحوماً ، إن شاء اللَّه « 1 » .
ما روي عن الهادي عليه السلام
( 1693 )
3 -
من لا يحضره الفقيه :
بإسناده عن عليّ بن محمّد الهادي عليه السلام - في ذيل الزيارة المتقدّمة « 2 » - قال :
إذا أردت الانصراف فقُل :
السَّلامُ عَلَيكُم سَلامَ مُوَدِّعٍ لا سَئِمٍ وَلا قالٍ ( وَلا مالٍّ ) « 3 » ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ( عَلَيكُم يا أهلَبَيتِ النُّبُوَّةِ ) « 4 » ، إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، سَلامَ وَلِيٍّ لَكُمْ « 5 » ، غَيرِ راغِبٍ عَنْكُم ، وَلا مُسْتَبْدِلٍ بِكُم ، وَلا مُؤْثِرٍ عَلَيكُم ، وَلا مُنْحَرِفٍ عَنْكُم ، وَلا زاهِدٍ في قُرْبِكُم .
هامش
( 1 ) - مصباح الزّائر : 763 - 765 ( ط : 488 - 489 ) ؛ عنه البحار : 102 / 189
( 2 ) - انظر ص 52 رقم 1656
( 3 ) - ليس في العيون ، والكبير ، ومزار الشهيد
( 4 ) - ليس في العيون
( 5 ) - ليس في بقيّة المصادر