إذا أردت أن تزور ( أحد الأئمّة عليهم السلام عن ذي نسب أو سبب ) « 1 » فسلّم على الإمام عليه السلام على نسق التسليم المأمور به ، فإذا فرغت فصلّ ركعتين ، فإذا سلّمت منهما فقُل :
اللَّهُمَّ لَكَ صَلَّيتُ ، وَلَكَ رَكَعْتُ ، وَلَكَ سَجَدْتُ ، لِأنَّهُ لا يَنْبَغي الصَّلاةُ إلّا لَكَ .
اللَّهُمَّ وَقَدْ جَعَلْتُ ثَوابَ زِيارَتي ، وَصَلاتِي هاتَينِ الرَّكعَتَينِ ، هَدِيَّةً مِنِّي إلى مَولاي - فلان بنِ فلان عليه السلام عن فلان بنِ فلان - ؛ فَتَقَبَّلْ ذلِكَ مِنِّي وَمِنْهُ « 2 » ، وَأْجُرْني عَلَيهِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 3 » .
( 1680 ) 8 -
المزار الكبير :
وإذا زُرت « 4 » عن أخيك أو أبيك وامّك تطوّعاً ، فسلّم على الإمام عليه السلام على نسق التسليم ، ثمّ قل :
اللَّهُمَّ كُنْ لفلان بنِ فلان عَوناً وَمُعِيناً وَناصِراً وَكالِئاً وَراعِياً « 5 » حَيثُ كانَ ، بِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرِينَ .
ثمّ صلّ ركعتين ، فإذا سلّمت منها فاسجد ، وقُل في سجودك :
اللَّهُمَّ لَكَ صَلَّيتُ ، وَلَكَ رَكَعْتُ ، وَلَكَ سَجَدْتُ ؛ لِأنَّهُ لا يَنْبَغي « 6 » الصَّلاةُ إلّا لَكَ .
اللَّهُمَّ قَدْ جَعَلْتُ ثَوابَ صَلَواتي « 7 » وَسَلامي وَزِيارَتي ، هَدِيَّةً مِنِّي إلى - فلان بنِ فلان - ؛ فَتَقَبَّلْ ذلِكَ لَهُ مِنِّي ، وَأْجُرْني عَلَيهِ خَيرَالجَزاءِ بِرَحمَتِكَ « 8 » .
هامش
( 1 ) - « عن أخيك أو أبيك أو أُمّك أو ذي سبب أو نسب أو غيرهم تطوّعاً » البحار
( 2 ) - ليس في البحار
( 3 ) - مصباح الزّائر : 800 ( ط : 515 ) ، عنه البحار : 102 / 262 . وفي مزار المفيد : 211 باختلاف
( 4 ) - « أردت » المصدر ، وما أثبتناه من مزار الشهيد ، والبحار
( 5 ) - « وواعياً » المصدر ، وما أثبتناه من مزار الشهيد ، والبحار
( 6 ) - « لاتنبغي » البحار
( 7 ) - « صلاتي » البحار
( 8 ) - المزار الكبير : 861 ( ط : 596 ) ؛ عنه البحار : 102 / 258 . وفي مزار الشهيد : 224 مثله