وَالغائِبِ عَنِ العُيونِ وَالحاضِرِ في الأفكارِ ، بَقِيَّةِ الأخيارِ ، الوارِثِ ذِي الفَقارِ « 1 » ، الَّذي يَظهَرُ في بَيتِ اللَّهِ « 2 » ذِي الأستارِ ، وَيُنادِي بِشِعارِ يا لَثاراتِ « 3 » الحُسَينِ ، أنا الطّالِبُ بِالأوتارِ ، أنَا قاصِمُ كُلِّ جَبّارٍ ، ( أنا حُجَّةُ اللَّهِ عَلى كُلِّ كَفُورٍ خَتّارٍ « 4 » ، ) « 5 » القائِمِ المُنتَظَرِ ، ابنِ الحَسَنِ ، عَلَيهِ وَآلِهِ أفضَلُ السَّلامِ .
اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَسَهِّلْ مَخرَجَهُ ، وَأَوسِعْ مَنهَجَهُ ، وَاجْعَلْنا مِنْ أنصارِهِ وَأعوانِهِ ، الذّابِّينَ عَنهُ ، وَالمُجاهِدِينَ « 6 » في سَبِيلِهِ ، وَالمُستَشهَدِينَ بَينَ يَدَيهِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْ مِنّا الأعمالَ ، وَبَلِّغْنا بِرَحمَتِكَ الآمالَ « 7 » ، وَافسَحْ « 8 » لَنا في الآجالِ .
اللَّهُمَّ إنّا نَسأَلُكَ الرِّضا وَالعَفوَ عَمّا مَضى ، وَالتَّوفِيقَ لِما تُحِبُّ وَتَرضى .
ثمّ تقبّل التربة ، وتنصرف بعد أن تصلّي ركعتي الزيارة مندوباً قربة إلى اللَّه تعالى « 9 » .
هامش
( 1 ) - « ذا الفقار » البحار
( 2 ) - بزيادة « الحرام » المصباح ، والبحار
( 3 ) - « يا ثارات » المصباح ، والمزار
( 4 ) - الخَتْر : الغدر ؛ يقال : ختره ، فهو ختّار « الصحاح : 2 / 642 »
( 5 ) - ليس في المصباح ، والبحار
( 6 ) - « المجاهدين » المصباح ، والبحار
( 7 ) - « جميع الآمال » المصباح ، والبحار
( 8 ) - « وافتح » المصدر ، وما أثبتناه من المصباح ؛ والعبارة في المصباح هكذا : « وافسح لنا الآجال » ، وفي البحار : « وأفسح الآجال »
( 9 ) - المزار الكبير : 119 - 127 ( ط : 102 - 108 ) . وفي مصباح الزّائر : 765 - 771 ( ط : 489 - 492 ) إلى قوله : « لما تحبّ وترضى » مثله ؛ عنه البحار : 102 / 191 وعن العتيق الغروي .
لم يشر المجلسي إلى ورود هذه الزيارة في المزار الكبير ، والظاهر أنّها فاتته حيث قال : لعلّها من مؤلّفاته [ يعني ابن طاووس ] رحمهاللَّه أو من أمثاله ، كما يشهد به نظامه