تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
أمامَ حَوائِجي ؛ فَكُونُوا لي شُفَعاءَ يا سادَتي في فَكاكِ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وَأنْ يَقضِيَ لي بِكُمْ حَوائجي كُلَّها لِلآخِرَةِ وَالدُّنيا ، وَأنْ يَكفِيَني وَأهلِي وَوَلَدِي ، وَالمؤمِنِينَ وَالمؤمِناتِ ، شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ ، مِنَ الجِنِّ وَالإنسِ ، مَنْ صَغِيرٍ أو كَبِيرٍ . فَقَدْ رَجَوتُ أنْ لا أنصَرِفَ مِنْ مَشهَدِكَ يا مَولاي - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ - إلّا بِقَضاءِ حَوائِجي ، وَما فَزِعتُ إلَيكَ فِيهِ وَرَجَوتُهُ ، مِنْ حُسنِ مَعُونَتِهِ وَبَرَكَتِهِ بِزِيارَتِكَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ وَعَلَى الأئِمَّةِ مِنْ آبائِكَ ، وَالأئِمَّةِ مِنْ وُلدِكَ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . ثمّ قبّل الضّريح وقُل : السَّلامُ عَلَيكُم يا آلَ مُحَمَّدٍ ، يا آلَ اللَّهِ وَأنصارَهُ ، وَظِلالَ اللَّهِ وَأنوارَهُ ، لَأبذُلَنَّ لَكُم مَوَدَّتي وَمُهجَتِي ، وَمُواساتي وَمالي ، فَإنَّها لَكُم مَذخورَةٌ ، وَنُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ ، حَتّى يَأذَنَ اللَّهُ لَكُم ، فَإنْ أمَرْتُمُوني يا مَوالِيَّ أطَعْتُ ، وَإنْ نَهَيتُمُوني يا سادَتي كَفَفْتُ ، وَإنِ اسْتَنْصَرتُموني يا قادَتي نَصَرْتُ ، وَإنِ اسْتَعَنْتُموني يا سادَتي أعَنْتُ ، وَإنِ اسْتَنْجَدْتُموني يا هُداتي أنجَدْتُ « 1 » ، وَإنِ اسْتَعبَدْتُموني يا وُلاتي تَعَبَّدْتُ . فَلَكُم يا أئِمَّتي عُبودِيَّتي بَعدَ اللَّهِ تَعالى طَوعاً سَرمَداً « 2 » ، وَعَلَيكُم سَلامي وَتَحِيّاتي سَلاماً مُجَدَّداً ، وَصَلواتُ اللَّهِ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 3 » .
هامش
( 1 ) - أنجدته : أعنته ، والنّجدة : الشجاعة والشدّة « المصباح المنير : 814 » ( 2 ) - السرمد : الدائم المستمرّ الذي لا ينقطع « مجمع البحرين : 2 / 367 » ( 3 ) - البحار : 102 / 207