[ ولحمله جاء النبي وحيدر * والمجتبى في عبرة وعويل ]
وله عن لسان السجاد ( ع ) مخاطبا لأبيه بعد دفنه :
[ يا راحلا ترك الدنيا برحلته * ظلماء كالليل والأخرى اغتدت نورا ]
[ فأنت كالشمس أفق فيه قد طلعت * يضئ وما عنه غابت عاد ديجورا ]
[ سهدا لم أزل ليلي عليك ولن * أرى من الحزن مهما عشت مسرورا ]
وفيات الأئمة — صفحة 178
مساهمون: من علماء البحرين والقطيف
ص١٧٨