بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين وصلى الله وسلم على محمد وآله الطاهرين .
هذه القصيدة الغراء في رثاء الإمام زين العابدين ( ع ) للفاضل الذكي
الشيخ علي ابن المرحوم الحاج حسن الجشي دام تأييده :
[ أتجزع من وحشة الأربع * وتبكي على طلل بلقع ]
[ وقاسى على جيرة بالحمى * دعاها الحمام فلم ترجع ]
[ وقفت بأربعها لا ترى * لسؤلك من أن تسله يعي ]
[ فرحت من الوجد مستنطقا * لعجم المنازل والأربع ]
[ وما العجم ناطقة أن تسل * فإن شئت تصبر أو فاجزع ]
[ ودع عنك عتبا لدهر أسى * فليس عتابك بالمنجع ]
[ وهل ذمة فيه ترعى وذا * ذمام بني المصطفى ما رعي ]
[ وفوق أسهم بغي رمى * بها أفضل السجد الركع ]
[ إذا درع الصبر في كربلا * وقال لام الخطوب اصنعي ]
[ فضاق الزمان بما أجلبت * كما ضاق رحب الفضا الأوسع ]
[ وكادت من الغيظ تقضي وما * أباحت حمى صبره الأمنع ]
[ وحق علاك الذي لم يحط * بمعناه خبرا سوى المبدع ]
[ فهب أن ما نال منك العدى * وإن عظم الخطب لم تدفع ]
وفيات الأئمة — صفحة 175
مساهمون: من علماء البحرين والقطيف
ص١٧٥