[ وفاجعني في كل شهم وماجد * فلست أبالي بعد فقدان والدي ]
[ لما بي من فعل الزمان يكون ]
[ بقتلك لا كهف إذا الخطب نابني * وبعدك لا أقوى على ما أصابني ]
[ ومن يرعني قدما أراه أراعني * أبي قد سطا دهري علي وخانني ]
[ وما كان عهدي بالزمان يخون ]
[ وددت بأني كنت من قبل مهلكا * ويا ذل حالي أن أراك وقومكا ]
[ ضحايا ومن أملكه صار مملكا * أبي كنت قبل اليوم لا أعرف البكا ]
[ ولا سمحت لي بالدموع جفون ]
لبعضهم ( رض ) في التخميس :
[ أنا ابن ولاة الامر في كل موطن * بنا أسس الايمان والدين قد بني ]
[ أبعد استلام الناس كعبة مسكني * أقاد ذليلا في القيود كأنني ]
[ من الزنج عبد غاب عنه نصيره ]
[ يطوفون بي في فدفد أثر فدفد * رهين قيود دامي العنق واليد ]
[ على ناقة عجفاء أهدى لملحد * وجدي رسول الله في كل مشهد ]
[ وشيخي أمير المؤمنين وزيره ]
للفاضل الذكي الشيخ علي الجشي دام وجوده في رجوع السجاد ( ع ) من
الكوفة لدفن أبيه :
[ لم أنس لما عاد من أسر العدى * سرا ليدفن جسم خير قتيل ]
[ ورآه مطروحا وقد حفت به * قوم تنحوا خيفة التنكيل ]
[ ومذ استبانوا الحزن قالوا إننا * جئنا لندفن سبط خير رسول ]
[ لكن لرفع الجسم والتحريك لم * نر كلنا من قدرة وسبيل ]
[ فدعا ببارية هناك ولفه * فيها بلا كفن ولا تغسيل ]
[ رفع الجنازة والملائك من أسى * أموه بالتكبير والتهليل ]
وفيات الأئمة — صفحة 177
مساهمون: من علماء البحرين والقطيف
ص١٧٧