تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
النِّفاقَ وَأهلَهُ ، وَتَجعَلُنا فِيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ ، وَالقادَةِ إلى سَبِيلِكَ ، وَتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . اللَّهُمَّ ما عَرَّفْتَنا مِنَ الحَقِّ فَحَمِّلْناهُ ، وَما قَصُرْنا عَنهُ فَبَلِّغْناهُ . اللَّهُمَّ الْمُمْ بِهِ شَعْثَنا ، وَاشْعَبْ بِهِ صَدْعَنا ، وَارْتُقْ بِهِ فَتْقَنا ، وَكَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنا ، وَأَعِزَّ « 1 » بِهِ ذِلَّتَنا ، وَأغنِ بِهِ عائِلَنا ، وَاقْضِ بِهِ عَنْ مَغرَمِنا ، وَاجْبُرْ بِهِ فَقرَنا ، وَسُدَّ بِهِ خِلَّتَنا ، وَيَسِّرْ بِهِ عُسرَنا ، وَبَيِّضْ بِهِ وُجوهَنا ، وَفُكَّ بِهِ أسرَنا ، وَأنجِحْ بِهِ طَلِبَتَنا ، وَأنجِزْ بِهِ مَواعِيدَنا ، وَاسْتَجِبْ بِهِ دَعوَتَنا ، وَأعطِنا بِهِ ( سؤلَنا ، وَبَلِّغْنا بِهِ مِنَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ) « 2 » آمالَنا « 3 » ، وَأعطِنا بِهِ فَوقَ رَغبَتِنا . يا خَيرَ المَسؤولِينَ ، وَأوسَعَ المُعطِينَ ، اشْفِ بِهِ صُدورَنا ، وَأَذهِبْ بِهِ غَيظَ قُلوبِنا ، وَاهْدِنا بِهِ لِما اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ بإذنِكَ ، إنَّكَ تَهدي مَنْ تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقِيمٍ ، وَانْصُرْنا عَلى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّنا إلهَ الحَقِّ آمِين . اللَّهُمَّ إنّا نَشكُو إلَيكَ فَقْدَ نَبِيِّنا ، وَغَيبَةَ إمامِنا « 4 » ، وَكَثرَةَ عَدُوِّنا ، وَشِدَّةَ الفِتَنِ بِنا ، وَتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَينا ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأعِنّا عَلى ذلِكَ بِفَتح « 5 » تُعَجِّلُهُ ، وَبِضُرٍّ تَكشِفُهُ ، وَنَصرٍ تُعِزُّهُ ، وَسُلطانِ حَقٍّ تُظهِرُهُ ، وَرَحمَةٍ مِنكَ تُجَلِّلُناها ، وَعافِيَةٍ مِنكَ تُلبِسُنَاها ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ « 6 » .
هامش
( 1 ) - « وأعزر » النسخ المخطوطة ، ونسخة في المتهجّد . ( 2 ) - من النسخ المخطوطة . ( 3 ) - من قوله « وأعطنا » إلى هنا ليس في التهذيب ، والمتهجّد . ( 4 ) - « وليّنا » النسخ المخطوطة ، ونسخة في المتهجّد . ( 5 ) - بزيادة « منك » التهذيب ، ونسخة في المصدر . ( 6 ) - الإقبال : 1 / 141 - 143 . وفي التهذيب : 3 / 110 - 111 ، ومصباح المتهجّد : 580 - 581 من غير إسناد مثله .